رأى سفير بلجيكا إلى الأمم المتحدة في جنيف السيد جيرت مويلي أن القمع والإضطهاد الذي يتعرض له المدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية وخاصة حقوق المرأة، يهدد مصداقية الإصلاحات التي تروج لها الحكومة.

وشدد السفيرفي كلمة له تحت البند الثاني لدورة مجلس حقوق الإنسان التاسعة والثلاثين في 11 سبتمبر 2018 على أهمية إشراك المجتمع المدني في عملية التطوير ومن أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان.

مويلي شارك المفوضة السامية في المخاوف التي أشارت إليها في كلمتها الإفتتاحية، كما رحب بها مع إستلامها الولاية، مشددا على أهمية الحفاظ على إستقلالية منصبها وحرية عمله.

18 سبتمبر/أيلول  2018