صرح رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إنه سيستمر في الضغط على السعودية فيما يخص ملف حقوق الإنسان على الرغم من التوتر السائد في العلاقة بين البلدين.

وأكد ترودو، اليوم الجمعة، على هامش قمة المنظمة الدولية للفرنكوفونية، والتي عقدت في العاصمة الأرمينية يريفان، بأن كندا تعزم على مواصلة دعم حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بإصرار ووضوح وقوة.

واستنكر ترودو في رده التصريح الذي أدلاه السفير الكندي السابق لدى الرياض، دينيس هوراك، بأن “كندا ارتكبت أخطاء في تعاملها مع السعودية، ساعدت في إشعال النزاع الدبلوماسي” وقال للصحفيين “كان من المفترض أن يعرف السفير السابق أننا نقوم بمساع دبلوماسية كبيرة مع السعودية منذ عدة سنوات، بشأن قضية حقوق الإنسان.

نواصل إثارة المسألة في كل مرة تتاح لنا الفرصة فيها للاجتماع مع القيادة السعودية” وكانت قد أدت تغريدة نشرتها وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” طالبت فيها الرياض بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين على خلفية عملهم في مجال حقوق المرأة إلى طرد السفير الكندي من “السعودية” وتجميد العلاقات الدبلوماسية والاستثمارية بين البلدين وذلك في أغسطس الماضي.

واتهمت “الرياض” كندا بالتدخل في الشؤون الداخلية لـ “السعودية” وطالب وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، كندا بتقديم اعتذار لحلحلة الأزمة.

ورفضت كندا التراجع عن موقفها بخصوص الدفاع عن وضع حقوق الإنسان وأكدت التزامها بالدفاع بالذات عن حقوق المرأة وأبدت استعداد للجلوس مع “السعودية” للتحاور وحل الأزمة.

وبدورها أعلنت وزارة التعليم السعودية عن قائمة محدثة لدول الابتعاث ولم تشمل “كندا”، وكانت قد قامت وزارة التعليم بإيقاف برامج الابعثات والتدريب والزمالة إلى كندا واستدعت جميع الطلاب الدراسين هناك.

13 اكتوبر/تشرين الأول 2018