أكد العديد من الحقوقيين والنشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان عن رفضهم لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى دولهم وذلك خلال جولة خارجية يقوم بها لعدد من الدول العربية.

وتفاوتت ردود الفعل الغاضبة إثر استقبال الحكومات لابن سلمان إثر رفض الشعوب العربية التطبيع وحرب اليمن بالإضافة لقضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بطريقة قاسية في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية والتي توجهت أصابع الاتهام فيها لمحمد بن سلمان لقرب الشخصيات المتهمة الشديد منه.

ودشن نشطاء من مصر، البحرين، تونس، الجزائر وموريتانيا وسم “#زيارة_المنشار_عار” و “#لا_اهلا_ولا_سهلا_بالمنشار” للتعبير عن رفضهم التام لزيارة ابن سلمان لعواصم دولهم، فيما وصف البعض في تغريداتهم ابن سلمان بـ”المجرم” و”القاتل”، مستنكرين جريمة اغتيال خاشقجي وقتل وتجويع شعب اليمن.

وندد العديد بمسؤولية ابن سلمان عن التطبيع، معتبرين أن “من باع قبلة المسلمين الأولى لا يؤتمن على قبلتهم الثانية”. فيما صرح المحامي نزار بوجلال أنه يستعد برفقة 50 محاميا لرفع دعوى قضائية مستعجلة لإيقاف زيارة محمد بن سلمان لتونس لضلوعه في مقتل الصحافي خاشقجي، وتقديم شكاية جزائية بخصوص ذلك بتكليف من صحفيين ومثقفين ونشطاء حقوق إنسان.

وتعالت ردود الفعل الرافضة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، معبرةً عن رفضها للزيارة في ظل الظروف الراهنة.      

26 نوفمبر/تشرين الثاني 2018