- لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في شبه الجزيرة العربية - http://cdhr-ap.com -

المملكة العربية السعودية‎: تأجيل محاكمة المدافعة عن حقوق الإنسان إسراء الغمغام، مع تزايد القلق بشأن سلامتها

تلقى مركز الخليج لحقوق الإنسان تقارير تفيد بأن محاكمة المدافعة عن حقوق الإنسان إسراء الغمغام لم تحدث كما هو متوقع في 13 يناير/ كانون الثاني 2019. لقد تم تأجيلها إلى أجلٍ غير مسمى، والذي سيتم الإعلان عنه الأسبوع المقبل. يشعر مركز الخليج لحقوق الإنسان بقلق شديد على سلامتها ويكرر الدعوات إلى إطلاق سراحها لأنها محتجزة بسبب مشاركتها باحتجاجات سلمية في إنتهاك لحقها في حرية التعبير.

وكان السبب في التأجيل هو إعادة هيكلة المحكمة الجنائية المتخصصة، وتعيين رئيس جديد للمحكمة، ونائب له، وقضاة جدد على الأرجح. لقد تم إنشاء المحكمة الجنائية المتخصصة في عام 2008 للتعامل مع قضايا الإرهاب. يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بالأخبار والنداءات الموجهة إلى المملكة العربية السعودية لإنهاء استخدام المحكمة الجنائية المتخصصة لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء الآخرين.

لا تزال الغمغام، التي لم تكن في المحكمة، في سجن المخابرات العامة بالدمام، حيث احتجزت منذ اعتقالها في 06 ديسمبر/كانون الأول 2015. وينبغي نقلها إلى سجن عام. أنها تعاني صحياً بسبب من سوء المعاملة والضغط الذي تواجهه. لقد كانت زيارات أسرتها محدودة، مما أدى إلى زيادة القلق حول سلامتها.

أثارت القضية الكثير من الاهتمام على المستوى الدولي لأن النائب العام دعا إلى إعدام إسراء الغمام بقطع الرأس، مما يجعلها أول امرأة قد تُعدم بسبب نشاطها في البلاد. قُبض على الغمام وزوجها الناشط موسى الهاشم في 06 ديسمبر/كانون الأول 2015، بعد أن داهمت قوات الأمن منزلهما. وشارك الاثنان في احتجاجات سلمية في القطيف، والتي جرت في الوقت الذي انتشرت فيه المظاهرات في أنحاء الشرق الأوسط خلال ما يسمى الربيع العربي في عام 2011، و قوبلت بردٍ قاسي. لقد دعت صراحة إلى إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان، وأعربت عن آرائها بسلام على وسائل التواصل الاجتماعي. انظر المزيد من التفاصيل حول التهم في الرابط التالي:

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في المملكة العربية السعودية إلى:

  1. الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن إسراء الغمغام وموسى الهاشم وجميع المتظاهرين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المدافعون عن حقوق المرأة؛
  2. بينما هي في الحجز، يجب نقل إسراء الغمغام من سجن المخابرات العامة إلى سجنٍ عام للنساء، وتوفير الرعاية المناسبة للحفاظ على صحتها، والسماح لها بالوصول الكامل إلى أسرتها؛
  3. إسقاط جميع التهم الموجهة ضد من ألقي القبض عليهم لممارستهم لحقهم في حرية التعبير، ولم يستطيعوا ذلك، واتباع المعايير الدولية للقانون، بما في ذلك ضمان أن تكون العقوبات متناسبة مع عدم تنفيذ عقوبة الإعدام، لا سيما في قضايا مدافعي حقوق الإنسان؛ و
  4. ضمان أن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية، بمن فيهم المدافعات عن حقوق المرأة، في جميع الظروف، قادرون على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام.

20 يناير/كانون الثاني 2019