أطلقت منظمة القسط لحقوق الإنسان في السعودية حملة جديدة في الصحف البريطانية من أجل التضامن مع الناشطات المعتقلات في سجون السعودية، والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الداخل.

وجاءت هذه الحملة بالتزامن مع نشرها تقريرا عن تردي الأوضاع الحقوقية بالمملكة، سلطت فيه الضوء على حالات الإعدامات والاعتقالات في صفوف المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية.

وفي ملخص التقرير أن العام 2018 عام مليء بالانتهاكات والجرائم، ولعل “أقبحها وأوضحها التعذيب البشع الذي تعرضت له ناشطات حقوق الإنسان وناشطون آخرون، وعملية القتل البربري للصحفي جمال خاشقجي”.

وجاء في تقرير المنظمة الحقوقية أنه في العام الماضي جرى استهداف كل شرائح المجتمع، وزج بكل الأصوات الحرة خلف القضبان، وصدرت أحكام قاسية جدا على بعضهم، وعاد التعذيب بشكل مروع ووحشي وأبرزها تعذيب ناشطات حقوق الإنسان والتحرش الجنسي بهن وتهديدهن بالاغتصاب والقتل.

كما أشار التقرير إلى استهداف معارضين في الخارج بطرق مختلفة أبرزها قتل الصحفي جمال خاشقجي.

ويلفت التقرير إلى أن ما وصفه بالانحدار الحقوقي يأتي منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم، وزاد بتمكين ابنه محمد بن سلمان من صلاحيات ونفوذ أكبر.

وعلى الصعيد الدولي، أشار التقرير إلى افتعال الأزمات مع من لا يدعم توجه الحكام الجدد كما حدث مع قطر وكندا والنرويج والسويد وتركيا وألمانيا.

ودعت منظمة القسط في توصياتها المجتمع الدولي إلى إدانة “اعتداءات السلطات السعودية المستمرة والمتصاعدة” على حقوق الإنسان.

وطالبت بالضغط على الرياض لإنهاء مضايقة ومحاكمة من يمارسون الحق في حرية التعبير، والحق في التجمع والتنظيم بالطرق السلمية، وإنهاء استخدام التعذيب والتعامل الوحشي والمهين وغير الإنساني، وفق تعبيرها.

2/2/2019