لقد إطلع  المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات عضو تحالف المحكمة الجنائية الدولية علي تقرير يفيد اعتقال الدكتور \ خالد العوده بتاريخ 12 سبتمبر 2017 وقد بدأت محاكمتة في شهر اكتوبر 2018.

إن الدكتور \ خالد العوده هو شقيق الداعية الإسلامي السعودي المحتجز حاليا أيضا الشيخ سلمان العوده  .

لقد اعتقلت \ السلطات السعودية الدكتور \ خالد العوده ليس بسبب أنة معارض أو مدافع عن حقوق الإنسان ولكن إعتقالة وفق تقارير مؤكدة جاء بعد يوم واحد من نشرة تغريدة علي موقع تويتر في يوم 11 سبتمبر 2017  تعاطف فيها مع شقيقة \ سلمان حيث قال فيها  قد يدوم قليلا أو كثيرا ثم ستتضح الحقيقة ويخرج مرفوع الرأس . فماموقف الذين سارعوا بإدانته وتجريمه وتحميله مالا يحتمل .

ويؤكد المركز مجددا ان التنكيل باي انسان بسبب عدم رضاء السلطات عنة بسبب تعبيرة عن راية او بسبب دفاعة عن حقوق الانسان او بسبب رأية المعارض هو عمل مخلف للقانون الدولي الانساني .

ويجب أن ننوة إلي نص المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي جاء فيها أنة ( لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الأراء دون اي تدخل واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها باي وسيلة كانت دون التقيد بالحدود الجغرافية  ).

ويؤكد المركز إن المملكة العربية السعودية تكون قد خالفت نص المادة 9 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تنص علي انة (لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزة أو نفية تعسفا ) .

لذلك

يطالب المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات جلالة الملك \ سلمان بن عبدالعزيز أل سعود ملك المملكة العربية السعوديه أن يصدر أوامرة للسلطات المختصة  للقيام ب

أولا : إسقاط الإتهامات الموجهه للدكتور \ خالد العودة والإفراج عنه بدون قيد أو شرط  .    

ثانيا : إطلاق سراح كل المعارضين وكافة نشطاء حقوق الإنسان المحتجزين بسجون المملكة

ثالثا : عدم التعرض لإي من المعارضين و نشطاء حقوق الإنسان بسبب دفاعهم عن الحقوق والحريات والمطالبة بالاصلاح وفك حجب مواقع منظمات حقوق الانسان

رابعا : التصديق علي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

10 فبراير/شباط 2019