أعلن معتقلون سعوديون إضرابهم عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح جميع ناشطي العمل السلمي والديمقراطية وأصحاب الرأي والمعتقلين تعسفيًا.

وفي بيان مسرب من سجنه، أعلن “عبدالله الحامد” المعتقل من آذار 2013 إضرابه عن الطعام احتجاجًا على سوء المعاملة من قبل السلطات السعودية، وللمطالبة بالإفراج عنه، وعن الناشطين الحقوقيين والدعاة في المملكة.

ووفقًا لحساب “معتقلي الرأي” انضم المعتقل “محمد القحطاني” إلى الإضراب، مؤكدًا “انضمام آخرين للإضراب وسيعلن عنهم تباعاً”.

كما انضم لاحقًا “فوزان الحربي” إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون ليكون ثالث الملتحقين.

وفي السياق أطلق ناشطون سعوديون هاشتاغ “#إضراب_المشايخ_بالسجون” الذي لاقى انتشارًا واسعًا في السعودية.

وقال “الحامد” في البيان المسرب “سأدخل اليوم في إضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراح ناشطي العمل السلمي والديمقراطي من دعاة حقوق الإنسان وأصحاب الرئيس والمعتقلين تعسفيا كافة”، لافتًا أنه “قد أرسل سابقًا ثلاث مبادرات إلى السلطات السعودية لإطلاق سراح الناشطين المعتقلين”، ومشددًا “على أن إبقاءهم في السجون رغم ذلك يناقض مناداتها بالعدل”.

18/2/2019