أثار وزير الخارجية الدنماركي انديرس سامويلسن إنتهاكات المملكة العربية السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الأربعين، مشيرا إلى أن هذه الإنتهاكات ستكون ضمن إهتمامات بلاده خلال توليها عضوية مجلس حقوق الإنسان.

وأكد سامويلسن في كلمة له في 25 فبراير 2019 أن بلاده قلقة للغاية حيال إنتهاكات السعودية بحق المجتمع المدني والنشطاء. كما أشار إلى أن هناك مخاوف جدية فيما يتعلق  بإستمرار إستخدام التعذيب في المعتقلات وعقوبة الإعدام.

وزير الخارجية أشار إلى أن بلاده ستعمل للمساهمة في تقوية دور المجلس لمحاسبة المنتهكين، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها. وأوضح أن ذلك يتضمن دفع المجلس إلى عدم إنتخاب دول تنتهك حقوق الإنسان لشغل عضويته، إلى جانب التأكد من التعامل مع كافة الدول داخل المجلس بمساواة.

وكانت عدة منظمات قد طالبت بتعليق عضوية السعودية في مجلس حقوق الإنسان بسبب سجلها السيء جراء تزايد الإنتهاكات خارجيا في الحرب على اليمن وداخليا مثل الإعدامات وقمع الحريات والمرأة، التي وثقتها تقارير أممية وتقارير منظمات غير حكومية مستقلة.

2 مارس/آذار 2019