ردت الناشطة السعودية الحقوقية منال الشريف على الدعوة التي وجهتها لها السفارة السعودية في واشنطن للقاء السفيرة الجديدة الأميرة، ريما بنت بندر بن سلطان. وأعربت الشريف، التي تزور الولايات المتحدة هذه الأيام، عن أنها سعيدة بدعوتها للقاء الأميرة ريما، معتبرة ذلك نقطة إيجابية.

 وفي مقطع فيديو نشرته عبر الإنترنت، بينت أن مطالبها بسيطة، وهي إخلاء سبيل -غير مشروط- للناشطات المعتقلات، وجميع “معتقلي الرأي”، ورفع حظر السفر عن أسر المعتقلين.كما اشترطت أن تكون مقابلتها للأميرة ريما بنت بندر خارج مبنى السفارة السعودية في واشنطن.

 وسبق قبل أيام، أن وجّه المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن فهد الناظر دعوة إلى الناشطة السعودية المعارضة لزيارة السفارة ولقاء السفيرة الجديدة الأميرة ريما ، تزامنا مع حملة التوعية التي أطلقتها منال للتوعية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الرياض.

وتعليقا على قرار الشريف، حذّر مغردون منال من قبول الدعوة والتوجّه إلى السفارة، مذكّرين بما حصل مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في قنصلية بلاده في إسطنبول.

 وبعد مقتل “خاشقجي”، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داخل قنصلية بلده في إسطنبول، كشفت منال الحائزة على جوائز عالمية بسبب نشاطها الحقوقي ومطالباتها بقيادة المرأة، عن محادثات بينها وبين سعود القحطاني تعود إلى سبتمبر/أيلول من عام 2017، اتهمت فيها الأخير بمحاولة استدراجها إلى الرياض.

21/4/2019