مجزرة بن سلمان الدموية

أقدم النظام السعودي من خلال الجزار ابن سلمان قاتل الابرياء والاطفال والنساء على مجزرة دموية بحق المواطنين الشيعة تحت ذرائع متعددة وتهم كيدية وتلفيقات واهية، مجزرة استهدفت خيرة رجال المنطقة الشرقية وشبابها مستغلاً الاحداث الارهابية للتغطية على جرائمه.

يستمرنظام آل سعود الدموي بحصد أرواح المواطنين الأبرياء من خلال محاكمات صورية تفتقد الى النظام القضائي العادل والمستقل، ومغايرة للمعايير الحقوقية والمواثيق الدولية.

فقد أقدم النظام السعودي الدموي على إنزال حكم الإعدام بحق 37 مواطنا في يوم الثلاثاء 18 شعبان 1440 المصادف 23 ابريل 2019 حسب بيان وزارة الداخلية، 33 منهم من الشيعة من مختلف مدن البلاد( القطيف – الاحساء – مكة المكرمة – المدينة المنورة).

إن غياب الملاحقات القانونية عن الجرائم والمجازر التي يرتكبها النظام السعودي بحق الشعب اليمني والشعب البحريني والشعوب الأخرى والانتهاكات الحقوقية المستمرة التي يمارسها بحق المواطنين في الجزيرة العربية  ساعده على المضي في استباحة الدماء وقتله وارتكاب المجازر وسفك الارواح.

إن تاريخ النظام السعودي تاريخ دموي ارهابي فهو الذي أسس الحركات التكفيرية الارهابية ليمارس دور الفتنة والخيانة في تدمير الدول والشعوب الحرة.

إن لغة الادانات الروتينية من المنظمات الدولية والحقوقية لم تعد مجدية في ايقاف مجازر النظام السعودي واعداماته المستمرة بحق المواطنين والنشطاء وأصحاب الرأي، فلابد من التحرك الدولي بتقديم رموز النظام السعودي للمحاكمة والمحاسبة.

إن لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية تدين هذه المجزرة الدموية التي ارتكبها النظام السعودي وتعلن إن دماء المواطنين التي اريقت ظلماً وعدواناً في سبيل احقاق الحقوق المشروعة، والمطالبات السلمية والدفاع عن الحرية وابداء الرأي ستزيد الأحرار ثباتاً وصموداً وعزماً للاستمرار في هذه المطالبات الحقة ولن ترهبهم تلك الانتهاكات والمجازر الدموية.

لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية

19 شعبان 1440 الموافق 24 ابريل 2019م