أدان حزب الله المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي بحق 37 فرداً غالبيتهم من أبناء الطائفة الشيعية، معتبراً أن الولايات المتحدة الأمريكية شريكة بالجرائم التي يرتكبها النظام السعودي بحق الأبرياء لدعمها وحمايتها له.

حزب الله وفي بيان استنكار شديد اللهجة، أعرب عن تضامنه وتعاطفه مع ذوي الشهداء، مؤكداً أن دماء الأبرياء ستبقى منارة للشعب المظلوم تنير دربه وتعبّد طريقه للخلاص، وأن “سنّة الله في الذين خلوا النصر للمستضعفين وأن الظالمين إلى زوال”.

ووجد حزب الله أن الولايات المتحدة الأميركية شريك أساسي للنظام السعودي “في مسؤوليته عن الجرائم البشعة التي ارتكبها منذ تأسيسه بقوة السيف والبطش والقتل والمجازر الجماعية في كل مكان، وهي المسؤولة عن حمايته ورعايته ودفع المجتمع الدولي إلى التغاضي عن جرائمه النكراء في سبيل الحفاظ على مصالحها في المال والنفط”.

كما طالب شعوب العالم والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية “برفع الصوت والضغط على حكومات بلادها وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية لفضح هذا النظام القاتل والوحشي وكشف علاقاته ودوره في إنشاء المنظمات الإرهابية ودعمها ورعايتها”.

وعن الصمت العالمي المريب على الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي وأدواته الوهّابية في مختلف انحاء العالم، ومنها الإعدامات الأخيرة، اعتبر حزب الله أن “السّكوت عن كل هذه الجرائم هو الذي يدفع هذا النظام لمواصلة إرهابه وجرائمه التي لا تقف عند أي حدود أو قيم”.

27 ابريل/نيسان 2019