اعتبرت جمعية العمل الإسلامي “أمل” أن السلطات السعودية أعدمت ثلة من الشبان وسط صمت دولي مطبق وضوء أخضر من “الإدارة الإمريكية المتغطرسة”.

 وفي بيان، اعتبرت “أمل” أن مجزرة الإعدام الجماعية هي “فاجعة كبيرة حقاً، وأن طغيان آل سعود تجاوز الحدود ولا يمكن للأحرار والشرفاء السكوت عنه، فهذه الجريمة البشعة تأتي ضمن مسلسل الإفلاس في مشروع بناء دولة، وانتقام ممنهج من سجناء الرأي المطالبين بحقوقهم وحقوق شعبهم، وهي بداية سقوط آل سعود المحتم، وقرب تحقق وعد الله تعالى للمؤمنين”. واستهجنت “ألا يعتبر هؤلاء الطغاة من سابقيهم؟!

ألم يروا بأعينهم كيف أنتهت دول ظالمة متجبرة وقُبر طغاتها وذهبوا إلى مزابل التاريخ؟!!”. جمعية العمل الإسلامي “أمل”، باركت للشهداء الأبرار هذا الوسام العظيم، متقدمة بخالص العزاء إلى القطيف الجريح خاصة عوائل الشهداء وذويهم.

وقالت “نعلن وقوفنا ووقوف شعب البحرين بكل فئاته معكم؛ فشهداؤكم شهداؤنا، وقتلاكم قتلانا، ونؤكد أن الله لبلمرصاد لكل ظالم متجبر، وإن شاء الله دماء الشهداء الأبرار ستكتب نهاية الشجرة الخبيثة الملعونة”.

28 ابريل/نيسان 2019