أكد آية الله الشیخ عباس الکعبي أن دماء الشهداء الأطهار الذين أعدمتهم السلطات السعودية لن يذهب هدراً وسيزلزل زوال النظام السعودي قريباً، مطالباً جميع الأحرار في العالم بمختلف انتماءاتهم وأطيافهم ومكوناتهم أن يجهروا بإدانتهم لهذه المجزرة وأن يستنكروها أشد الإستنكار. آية الله الكعبي .

وفي بيان له صدر بمناسبة استشهاد عشرات الشبان الحجازيين على أسدي النظام السعودي، قال: “هؤلاء الشهداء الأبرار دفعوا ضريبة حبّ محمّد و آل محمّد بصدق وإخلاص نتيجة ثباتهم واستقامتهم وولائهم ووفائهم للإسلام المحمدي الأصيل ومدرسة أهل البيت عليهم السلام ومعاداتهم لأميركا والصهيونية ورفضهم للإستسلام لآل سعود المتصهينين والذين یزاودون على اسرائيل بخيانتهم للإسلام والأمة وبقتلهم الأبرياء”.

وشدّد عضو مجلس خبراء القيادة على “أنّ آل سعود یرتکبون جرائم غير انسانية بشعة واحدة تلو الأخرى مثل التنكيل بجمال خاشقجي وتذويب جسده رغم تصريحه بالموالاة لنظامهم الأسود فضلاً عن جرأتهم علی إعدام خيرة شباب الحجاز الأطهار، ليس للصمت العالمي لأدعياء حقوق الإنسان حكومات وشعوب ومنظمات ومؤسسات فحسب بل بضوء أخضر أمريكي صهيوني متناسين غضب الله وسخطه وانتقامه متمادین ببغيهم وطغيانهم وفسادهم ومحاربتهم لله ولرسوله وللمؤمنين”.

كما طالب سماحة الشيخ الكعبي جميع أحرار العالم وأنصار الإسلام بكل أطيافهم ومكوناتهم و انتماءاتهم ومذاهبهم أن یجهروا بنصرتهم للشهداء المظلومين واعلاء صوتهم وصرختهم ضد الجرائم الوحشية الجاهلية التي يرتكبها النظام السعودي بحسب وصفه، و أن “يستنكروا أشد الإستنكار هذا العدوان السافر على الانسانية وعلى الاسلام وعلى شيعة أمير المؤمنين عليه السلام”.

وختم عضو جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسة بيانه بالقول: “لا شك أن دماء شهداء الحجاز المظلومين هو إمتداد لمدرسة عاشوراء و انه لا يذهب هدراً و سیزلزل عروشهم الخاوية و أن آل سعود الطغاة الى زوال إن شاء الله وإلی جهنم و بئس المصير”.

2 مايو/أيار 2019