ذكرت مصادر متطابقة أن السلطات السعودية اعتقلت الطفل “مرتجى عبد الله قريريص” أثناء سفره مع عائلته إلى “مملكة البحرين” عبر جسر “الملك فهد الدولي مساء يوم السبت ٢٠ سبتمبر.

وأفاد المصدر أن السلطات الأمنية بجسر البحرين امتنعت عن إفادة والد الطفل قريريص بأسباب ومبررات الاعتقال وطلبوا منه إنتظار إتصال من الجهات الأمنية المختصة.

وكان المعتقل برفقة والديه وبعض أخواته وأخوانه حيث كانوا يعتزمون توديع والدهم الذي كان يعتزم السفر عبر مطار البحرين الدولي.

ويعود مسقط رأس عائلة قريرص لبلدة العوامية شرق السعودية التي شهدت مسيرات إحتجاجية ضد نظام العائلة الحاكمة.

وبذلك يرتفع عدد المعتقلين من أشقاء الشهيد “علي  قريريص” الى إثنين حيث اعتقل للمرة الثانية “رضا عبدالله قريريص” في ١ يونيو ٢٠١٤, من مقر عمله في إحدى الشركات الأهلية بالدمام ولا يزال معتقلا بسجن الدمام.

فيما استشهد علي عبد الله  قريريص برصاصة مباشرة في رأسه من قبل قوات المهمات الخاصة أثناء قمعها لمسيرة أعقبت تشييع الشهيدين “ناصر المحيشي” و “السيد علي الفلفل” بتاريخ ٢٣ ديسمبر ٢٠١١.

ورصدت جهات حقوقية إعتقال ٦١ طفلاً بشكل تعسفي منذ انطلاقة المسيرات الاحتجاجية في يوم الخميس ١٧ فبراير ٢٠١١ أفرج عن أغلبهم ولا يزا لنحو 23 منهم قيد الاعتقال فيم حكم على 2 منهم بالاعدام.

الجدير بالذكر أن المنظمات الحقوقية الدولية تشير في تقاريرها الى تزايد الانتهاكات الحقوقية من قبل السلطات السعودية وتقدر أعداد المعتقلين بنحو 30 ألف معتقل ويتوزع هؤلاء المعتقلين على عدد من السجون السعودية في القطيف والدمام والرياض, وسجني مباحث جدة والمدينة المنورة على خلفية التعبير عن الرأي والمشاركة في المسيرات الاحتجاجية.