بعد أن أكدت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان بأن السجون في المملكة، لا ترق الى المعايير الشرعية أو الإنسانية في تعاملها مع المعتقلين، كشفت قناة الوعي في انفوجرافيك جديد، بعض من معاناة معتقلي سجن الدمام السياسي، مرفقة وسم ‫#‏أذية_الداخلية_للمعتقلين.

وبحسب ما نشرته القناة، فإن الداخلية وإدارة السجن، تماطل كثيراً لإجابة طلبات المعتقلين، وتمنعهم من أبسط حقوقهم، ويتم ضرب المعتقلين ورميهم في زنازين، خاصة أصحاب القضايا السياسية.

وأضافت أنه من طالب بالنقل للانفرادي في شهر رمضان ليتعبد لم يقبلوا طلبه، فاضطر العديد منهم للاعتصام، أما من يطالب دون اعتصام وشغب، ينقلون زملائه ويرفضونه.

تابع المصدر ذاته: عندما بارك بعض المعتقلين لجيرانهم بالغرف، بدخول شهر رمضان، صاح العساكر، اقطع الصوت، وهددوهم بجلب الطوارئ، فضلاً عن منع السجناء من صلاة الجماعة سواء في التراويح أو الجمعة.

وإذا اعترض المعتقل على أي شيء ولو كان بسيطاً يتم حرمانه من تلقي العلاج، والذهاب للمشفى، وأحياناً تقيد السلطات الشخص في يديه مدة 48 ساعة دون أي رحمة.

مصادر خاصة لموقع وطن خارج السرب، أكدت أنّ المعتقلين في سجن الدمام بالمنطقة الشرقية يعيشون أوضاعاً صعبة، وأن العشرات من معتقلي الرأي قتلوا داخل السجن بسبب التعذيب وسوء الأحوال الصحية والمعيشية، فضلاً عن تفشي الأمراض والأوبئة.

وكانت العديد من منظمات حقوق الإنسان كالجمعية الوطنية لحقوق الانسان ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” الأميركية ومنظمة “الخط الأمامي” ومنظمة “العفو الدولية” ومنظمة “مراسلين بلا حدود” قد ناشدت السلطات السعودية الكشف عن مصير السجناء السياسيين، ومعاملتهم وفق القانون الدولي، الأمر الذي تجاهله نظام آل سعود بشكل تام.

14/7/2016