بعد إتهام ظالم من وزارة الداخلية السعودية عبر صحيفة رسمية لـ المتبقيين من قائمة ٢٣ بقتل شرطي في القطيف، المظلوم والمتهم ظلماً ( محمد حسن أحمد آل زايد )، يعاد نشر بيان سابق له و نؤكد بـ برائته ونحمل الحكومة السعودية سلامته.

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا المواطن محمد حسن احمد آل زايد

إنه وفي يوم الثلاثاء 8 صفر 1433 هـ الموافق 8 يناير 2012 م ، تفاجأت ببيان وزارة الداخلية الخاص بالمطلوبين الـ23 والذي أنا أحدهم.

وهنا يطيب لي توضيح بعض الحقائق:

أولها: خرجت في التظاهرات السليمة المطالبة بحقوق الإنسان في المنطقة الشرقية، وتم التعرف عليّ كأحد المتظاهرين وعلى أثرها تم استدعائي من قبلشرطة العوامية.

لم أسلم نفسي لعلمي بما يحدث بعد الاستدعاء من اعتقال وما يحدث بعد الاعتقال من إهانات وتعذيب نفسي وجسدي، ولعلمي بأنه لا يوجد قضاء عادل أمام مرأى الجميع، ولمعرفتي أن من يدخل السجون يلبث فترات طويلة بلا محاكمة ولا تهمة!

وفي يوم الاثنين 5 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 3 اكتوبر 2011م اقتيد والدي واحتجز بشكل مهين جداً لكرامة الإنسان بأمر من مدير مركز شرطة العوامية، للضغط عليّ لتسليم نفسي، وهو كبير في السن يعاني أمراضا صدرية وقلبية وتم احتجازه بالمركز حتى سقط مغشياً بسبب ذبحة صدرية ألمت به داخل المركز!! .

وتم نقله بالإسعاف للمستشفى وتنويمه بالعناية القلبية المركزة!

وأخذ والدي كرهينة لأسلم نفسي وهو انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان وكل الشرائع السماوية،

ثانياً : تعليقاً على قتل الشهداء من قبل المطلوبين؛ الجميع يعلم أن الناس في مجتمعي هم كالأعضاء في الجسد الواحد بل وكالأخوة في العائلةالواحدة، فكيف للأخ أن يقتل أخيه ؟؟؟!!

ثالثاً: أُشهد الله تعالى، أن ولائي لله تعالى ولرسوله وأهل بيته ثم لتراب هذه الأرض والتي عاش بها آبائي وأجدادي منذ آلاف السنين وليس لأي دولة أو جهة خارجية .

رابعاً : أنا لست سوى مواطن بسيط يطالب بالحقوق المشروعة وأني بريء براءة تامة ومطلقة من جميع التهم -جملةً وتفصيلاً- والتي وجهتها وزارةالداخلية من خلال بيانها للمطلوبين .

جرى كتابة هذا البيان ونشره لأني لا أعلم في حال تم اعتقالي –لا سمح الله- وأنه وتحت طائلة التعذيب النفسي والجسدي قد يتم إجباري على التوقيع على تهم ملفقة لم أرتكبها إطلاقاً.

وعلى ذلك فإني –محمد حسن أحمد آل زايد- قد أخليت مسؤوليتي أمام الله تعالى وأمام الجميع إن تم اتهامي بغير ما ورد بهذا البيان لاحقاً، فاعلموا انه افتراء لا صحة له واعترفت به تحت التعذيب.

وختاماً ،،

ومن منطلق نهج نبينا محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين ، ،

أُهيب بمجتمعي نصرتنا –نحن- أخوانهم المظلومين.

كما أهيب بلجان حقوق الإنسان المحلية والدولية ولجان القضاء الدولي بالنظر في قضيتنا لتبيان الحقائق لأننا أبرياء تم اتهامهم ظلماً.

اُشهد الله ناصر المستضعفين على ما ذكرت.
أخوكم،،
محمد حسن آل زايد.