بسم الله الرحمن الرحيم
{أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} الحج39
صدق الله العلي العظيم

فأنا المتهم ظلما وزورآ وبهتانا حسن محمود علي العبدالله الذي ورد إسمي في بيان وزارة الداخلية بتاريخ 30/10/2016 الموافق 29 محرم 1438 استنكر جميع ما نسب لي من تزوير للحقائق وتهم باطلة لا أساس لها من الصحة مطلقا وارفضها رفضا قاطعا، إننا إذ نطالب بالإصلاح والحق وحرية التعبير وإيقاف الظلم ونشر العدل وحرية المعتقلين واستعادة جثامين الشهداء المظلومين ومنهم جثمان أخي الشهيد علي محمود العبدالله الذي قتله النظام ظلما وغيب جثمانه، فهل من العدل قتل الأبرياء وتغييب جثامينهم؟!!
ألأنا نطالب بكرامتنا نتهم بجرائم نستنكرها أصلا؟!!

وعليه نحذر الجميع بأن من أصدر هذه القائمة وضمنها إسمي والآخرين بأنه يخفي نوايا شريرة ضدنا ويضمر السوء لنا وللبلاد والعباد، وقد يكون مقدمة لتصفيتنا كما فعل سابقا بقتل 38 شابا من أبناء القطيف ظلما بغير حق، لذا ليكن الجميع على حيطة وحذر من اعتداءات النظام وظلمه فهو لا يتورع من ارتكاب الجرائم! وإن الظلم لمن أسباب هلاك الأمم وإن الظلم لشيء عظيم.

فعلى المتحدثين بإسم الدين أن ينصحوا المسؤولين الذين كذبوا واتهمونا ظلما ويذكروهم بعاقبة الظلم والظالمين {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}
سورة يونس/ ٣٦

وانطلاقا من رفض الظلم حيث لا يحق للإنسان أن ينتقم لنفسه بظلم غيره أناشد جميع أحرار وشرفاء العالم بنصرة المظلومين والدفاع عنهم، والله خير ناصر ومعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}
سورة الشعراء/ ٢٢٧
{وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير} سورة الأنفال 40
حسن محمود علي العبدالله
31/10/2016
30/1/1438