العمر : ٢١ سنة .

الدرجة التأهيلية : شهادة الثانوية .

البلدة : العوامية

حسين عٌرف بالابتسامة الطيبة و الخلق و السمعة الطيبة بين أفراد مجتمعه و له مشاركات وعلاقات أجتماعية هادفة لخدمة هذا الوطن .

عٌرف حسين في خروجه في المسيرات السلمية من منطلقها في عام ٢٠١١ للمطالبة بفكاك أسرى المعتقلين الذي كان من بينهم أحد اخوته .

كان حسين يخرج فالمسيرات السلمية كاشفاً عن وجهه وليس بخجل مما يقدم عليه .

فِي ١٧جمادى الثاني١٤٣٣ أقدمت قوات الأمن على محاولة لاغتيال أخيه منير و الذي أنتهت بأعتقاله وقيده لسجن المباحث العام في منطقة الدمام .

حينها وبعد تكرار خروج حسين للمسيرات زادت تساؤلات رجال المباحث عنه و عن علاقته بالمسيرات السلمية حتى أنتهت بالاتصال لوالده لتسليم أبنه الى المصير المجهول .

رفض حسين مراجعتهم والافراط بنفسه و حينها كان لديه أثنان من أخوانه رهن الإعتقال و سمع ما قد جرى عليهم من تعذيب و أتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة .

في ٥ محرم ١٤٣٦ تم وضع كمين غادر لاخيه الأصغر علي بمراجعة مستشفى القطيف المركزي بحجة العلاج حتى تفاجئ بوجود رجال المباحث الذين انهالو عليه بالضرب و قيدوه لسجن المباحث العام في منطقة الدمام .

في ١٩ صفر ١٤٣٦ تم وضع كمين غادر لخاله المدرج أسمه ضمن قوائم المطلوبين لوزارة الداخلية في منطقة القطيف و محاولة اغتياله و أعتقل بعد جرحه بالرصاص وهو المعتقل الجريح سالم عبدالله أبو عبدالله .

في ٢٧ صفر ١٤٣٦ تمت مداهمة خاله في أستراحة العائلة و قتله و حرقه بقنابل الغاز الحارقة و هو الشهيد علي عبدالله أبو عبدالله .

في ٥ ربيع الثاني ١٤٣٦ تم أعتقال خاله من الجسر الواقع بين السعودية و البحرين و تم قيده الى سجن المباحث العام وهو المعتقل محمد عبدالله أبو عبدالله .

في ٢٥ ذي القعدة ١٤٣٦ تم أعتقال خاله من مقر عمله وتم قيده الى سجن المباحث العامل وهو المعتقل عباس محمد أبو عبدالله .

في ١٠ ذي الحجة ١٤٣٧ تم أعتقال أبن خالته من أحد نقاط التفتيش في منطقة القطيف و هو المعتقل زيد علي تحيفة .

في ١٤ شعبان ١٤٣٨ تمت مداهمة منطقة العوامية وفرض الحصار عليها و قتل أبن خالته بالرصاص و العيار الثقيل وهو الشهيد علي عبدالعزيز ال ابو عبدالله .

و في ٩ شوال ١٤٣٨ تم وضع كمين غادر في وسط منطقة القطيف لمحاولة اغتيال حسين و التي أنتهت بأعتقاله وأقتياده الى جهة مجهولة .

ومن مظلومية هذه العائلة المحتسب أجرها عند الله أنه لديها أثنان من أبنائها يعيشون حالة المطاردة و التهديد بالقتل أو الإعتقال في أي لحظة .

نسأل الله الفرج له ولجميع المعتقلين و المطاردين والرحمة و المغفرة للشهداء المظلومين بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين .