أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي حول ممارسات حقوق الإنسان لعام 2017، والتي تهدف إلى لفت الانتباه إلى حالة حقوق الإنسان في السعودية .

وكشف التقرير عن بعض الانتهاكات التي ارتكبتها الحكومة السعودية خلال عام 2017 ، وقالت الخارجية الأمريكية ان انتهاك حقوق الإنسان لا يزال مستمرا بالسعودية .

وبالرغم من أن التقرير الأمريكي لا يرصد أي تغيير في واقع الحريات خلال فترة السنة الماضية، إلا أنه انتقد الحكومة السعودية بعدم القيام بأي جهود من أجل تحسين سجلها لحقوق الإنسان أو توفير حماية قانونية للحريات العامة.

وانتقد التقرير انتهاك الحكومة السعودية لحق غير المسلمين والمسلمين الذين لا يلتزمون بالتفسير الحكومي للإسلام في ممارسة شعائرهم ، ويرجع ذلك إلى كون الحكومة السعودية تتبني نهجا محافظا من الإسلام السني والمعروف بالنهج الوهابي ، حيث لا زالوا في مواجهة تفرقة سياسية واقتصادية وقانونية واجتماعية ودينية هامة ضدهم.

وقال التقرير بان حكومة المملكة العربية السعودية لا زالت مستمرة في وضع قيود مشددة على جميع الحريات بما فيها حرية الدين والعقيدة وحرية التعبير.

وقد تناول التقرير وضع المسلمين الشيعة في البلاد . وقال التقرير بان هناك “تفرقة” ضد شيعة البلاد، حيث يتم إقصائهم من العديد من الوظائف الحكومية ذات الطبيعة المتصلة بالأمن سيما وظائف الأمن القومي ومناصب وزارة الداخلية

واشار التقرير إلى مظاهر أخرى تدل على التفرقة، منها عدم وجود تمثيل للشيعة في الحكومة السعودية الحالية، وفي مجلس الشوري ، ولا يوجد وزراء شيعة في الكابينة السعودية ، ومازالت عمليات الاعتقال تجري على قدم وساق.

14 مايو/أيار 2018

اضغط هنا  لمشاهدة التقرير : تقرير_وزارة_الخارجية_الامريكية_لعام