في عام 2012 وتحديداً في العاشر من شهر أكتوبر من ذلك العام ، قامت قوة أمنية مرابضة في أحدى الحواجز العسكرية في مدينة القطيف ، باعتقال الشاعر والناشط السياسي (عادل علي حسن اللباد ، من بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف) .

وقامت القوة بمحاصرة سيارته بسيارة يوكن من الأمام وأخرى من الخلف وأنزلوه عنوة وتم تقييد يديه وسحب سيارته.

وقد كتب قصائد لاذعة للنظام السعودي الحاكم في البلاد ، ويلقبه شيعة القطيف بـ (شاعر الثورة) وذلك بسبب معارضته للنظام السعودي من خلال كتاباته أو قصائده ، ولدعمه المتواصل للحراك الشعبي لشيعة الجزيرة العربية  .

وكانت  أبرز كتاباته (ديوان «غضب البحر» وحي قديم جدد داخلي الحكاية المنسية ، كتاب “الإنقلاب يبيع الوهم على الذات” الذي يتحدث عن ثورة 1400 هـ “انتفاضة المحرم ، مقال” عمى الألوان بيانات وزارة الداخلية إنمودجاً ” ، مقال” نهاية الجزار” ،  مقال” لهذا لن أغفر للأمير نايف! ،، بل أحياء” ، مقال”قل للطغاة” ،، مقال”الراقصون على الدماء” ، مقال”النمر بين المبدأ وإسقاط الطاغوت” ، مقال”شكراً للأغبياء” ).

وقد اعتقل خمس مرات بفترات متفاوتة وكانت الاخيرة هي في عام 2012 .

وفي عام 2013 ، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض على الشاعر اللباد بالسجن لثلاث عشر عاماً ومنع من السفر خمسة عشر عاماً ، بالإضافة لغرامة مالية تصل إلى عشرة الآلآف ريال.

31 يوليو/تموز 2018