42 0 2021-06-08

رفض وقمع مستمر.. سياسة السلطة السعودية مع معارضيها

عُرف محمد بن سلمان في رفضه لكل الآراء التي تنتقد سياسته أو لا تصب في مزاجيات أصحاب الرأي في الدولة

عُرف محمد بن سلمان في رفضه لكل الآراء التي تنتقد سياسته أو لا تصب في مزاجيات أصحاب الرأي في الدولة.

 

وكان سلاح السلطة في البلاد، القمع الوحشي الذي انتهك كل أشكال الحريات وحقوق الإنسان، الأمر الذي جعل السلطة مدانة في انتهاك القوانين والمعاهدات الدولية.

 

وفي هذا الإطار، ردت مؤسسة اعتدال السعودية، على تطرف محمد بن سلمان الذي لا يقبل الصوت الآخر ويقمعه إما بالسجن أو بالقتل.

 

وقالت اعتدال في تغريدة لها على موقع تويتر، إن عدم قبول المتطرف لأي رأي مخالف له، هو تأكيد على عدم ثقته في فكره، وشعوره الضمني بضعفه، والذي عادةً ما يعوضه بالتهديد والعنف.

 

ولا يزال ملف حرية الرأي والتعبير، متدهور في المملكة، في ظل القمع المستمر والاعتقال والتضييق الذي تمارسه السلطة بحق الناشطين والمعارضين والمفكرين والمؤثرين.

 

وعند صعود الملك سلمان بن عبدالعزيز الى كرسي الحكم واستلام ابنه محمد زمام ولاية العهد اتجهت البلاد نحو الرذيلة والانحطاط، وتشريع الدعارة، والمثلية، وكرع الخمور، بذريعة الانفتاح والتحرر، وقد زج بالكثير من العلماء والفضلاء، والدعاة، والنشطاء والناشطات، والمفكرين، وزعماء القبائل في السجون، وتم التخلص من أغلبهم، اثناء التعذيب وسوء المعاملة، ناهيك عن الاهمال الطبي.

ويقبع العديد من منتقدي محمد بن سلمان، في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات منذ عام 2017.

اخبار ذات صلة
السعودية تُهزم في المنطقة وابن سلمان ينتقم من شيعة الداخل
بايدن منح ابن سلمان البراءة.. فزادت أعداد ضحاياه
بعد خاشقجي.. معارضو إبن سلمان وإبن زايد يموتون إنتحاراً وفي حوادث سير!
أطفال اليمن يبصقون في وجه الأمين العام للأمم المتحدة
السلطات السعودية تمنع المعتقلة "فاطمة آل نصيف" من حضور عزاء ابنها
النظام السعودي قطع رأس الشهيد "مصطفى آل درويش" ومنع عائلته من إقامة العزاء