مقالات

فعاليّة يوم المعتقل الخليجي تطالب بإنهاء الانتهاكات بالبحرين

ناشد البيان الختاميّ ليوم المعتقل الخليجيّ الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون، بإنشاء مفوضيّة خليجيّة دائمة لحقوق الإنسان ضمن إطار الأمم المتّحدة ومجلس حقوق الإنسان.

ناشد البيان الختاميّ ليوم المعتقل الخليجيّ الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون، بإنشاء مفوضيّة خليجيّة دائمة لحقوق الإنسان ضمن إطار الأمم المتّحدة ومجلس حقوق الإنسان؛ للوقوف على حقيقة أعداد وظروف المعتقلين، وما إذا كانوا قد حصلوا على محاكمات عادلة وفق المعايير الدوليّة؛ وذلك من أجل تحقيق مجتمع خالي من انتهاكات حقوق الإنسان للوصول به لمجتمع مدنيّ حرّ وديمقراطيّ تعدديّ وفقاً للمعايير الدوليّة و الإنسانيّة.

ودعا البيان الحكومات الخليجية للالتزام بالمواثيق والعهود الدوليّة ذات الصلة بحقوق الإنسان التي وقّعت عليها، و تنظيم زيارات للمنظّمات الحقوقيّة المختصّة و محقّق التعذيب الأمميّ للسجون، والإفراج عن معتقلي الرأي.

ويذكر أنّه في 15 مايو2014، أقام نشطاء من مختلف دول الخليج مبادرة لتذكير العالم الحرّ بالمعتقل الخليجيّ الذي يمرُّ بأسوأ مراحل تاريخه، بيّنوا خلالها مدى فداحة انتهاكات حقوق الإنسان الخليج.

وكان نشطاء خليجيّون قد أقاموا وقفةً تضامنيّةً مع معتقلي الرأي والضمير أمام البرلمان الألمانيّ حاملين شعار يوم المعتقل الخليجيّ، وأمام برج إيفل في باريس، وأمام مقرّ رئيس الوزراء البريطانيّ. حاملين شعار يوم المعتقل الخليجيّ وفي نفس اليوم أقام نشطاء بحرينيّون في عاصمة مملكة البحرين المنامة فعاليّة ليوم المعتقل الخليجيّ.

كما أُقيمت فعاليّة في ملبورون استقطبت مجموعة الخليجيّين من الدارسين والمقيمين في أستراليا، وكان من ضمن المتحدّثين ممثّلة منظمة العفو الدولية في ملبورن مارينا ستانسا جفيك، التي أجابت على الأسئلة المُقدّمة التي دار معظمها حول الانتهاكات في البحرين والسعوديّة، وعن إمكانيّة تقديم دعاوى هنا في أستراليا ضدّ بعض الشخصيّات البحرينيّة التي عُرفت بدورها القمعيّ والتعسفيّ ضدّ المعتقلين على غرار ما يجري في لندن ضدّ ابن ملك البحرين. وتمّ التذكير بمحاولة لجوء ضابط المخابرات عادل فليفل إلى أستراليا في عام 2003 عندما اختلف مع النظام ألّا أنّه سارع بالمغادرة عندما انكشف أمره.

وتمّ عرض عدّة حالات لمهاجرين من البحرين تمّ إسقاط جنسيّاتهم وكذلك مراهقين فرّوا خارج البلاد بعد إطلاق سراحهم، كما تمّ تقديم قصّة لاعب مرموق في إحدى الألعاب حقّق لفريقه الفوز بإحدى البطولات وكان يأمل أن يسقط عنه الحكم «15 سنة» نتجةً للتظاهر، إلّا أنّه أصبح مطلوباً لتنفيذ الحكم في حين كوفئ الآخرين بسيّارات ومبالغ، ففرّ من بلده، وتخلّل الندوة معرض صور وعرض فيديو.

و تشير منظّمات المجتمع المدنيّ الخليجيّة إلى أنّ عدد معتقلي الرأي يفوق بكثير 30 ألف معتقل، منهم من صدر بحقهم أحكام قضائيّة صوريّة و قد أنهوا فترة محكوميّتهم إلّا أنّهم ما زالوا يرزحون خلف القضبان في ظروف اعتقال دون المعايير والاتفاقيّات الدوليّة، كما يتمّ تجريد من تمّ الإفراج عنه من أبسط حقوقه المدنيّة و السياسيّة كالمنع من السفر أو العمل أو غيره من خدمات الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى