أخبار

السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرا بحق معتقل شيعي “مسلم المحسن”

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء، تنفيذ حكم القتل تعزيرا بحق “مسلم بن محمد المحسن” بعد إقدامه على المشاركة في خلية إرهابية تهدف لزعزعة الأمن الداخلي.

وجاء في بيان للداخلية السعودية نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس)، “أقدم مسلم بن محمد المحسن -سعودي الجنسية- على المشاركة في خلية إرهابية تهدف لزعزعة الأمن الداخلي وقتل رجال الأمن والاعتداء عليهم وعلى الممتلكات العامة، والخروج المسلح على ولي الأمر، والاشتراك في جريمة قتل مواطن، وحيازة وصنع قنبلة (مالتوف) من أجل الاعتداء بها على رجال الأمن أثناء أداء واجبهم”.

وأضاف البيان: “تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه، ولكون ما أقدم عليه من جرائم عديدة انطوت عليه من تمرد على ولي الأمر وخروج عن الطاعة، وما يترتب على مثل هذه الجرائم من ضرر يلحق بالمجتمع، ولأن الجرائم المذكورة صدرت بتخطيط وتمالؤ وتواطؤ، وارتكابها يوجب تشديد العقوبة لتكون قاطعة لشره وزاجرة ورادعة لغيره، فقد تم الحكم عليه بالقتل تعزيرا، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف المتخصصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور”.

وتابع: “تم تنفيذ حكم القتل تعزيرا بالجاني/مسلم بن محمد المحسن، الثلاثاء 28/02/1443 للهجرة بالدمام بالمنطقة الشرقية.. ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على استتباب الأمن وتحقيق العدل، وأن هذه البلاد لن تتوانى عن ردع كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره”.

اعتقلت السلطات السعودية “مسلم المحسن” في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 من مركز الأعراف للمواد الغذائية في مدينة العوامية شرقي البلاد.

واتهم “المحسن” بقتل عنصر من رجال الأمن في رواية مزعومة فندها شهود عيان وحقوقيون مطلعون على القضية، وزعم الإعلام السعودي أن المحسن حاول مقاومة رجال الأمن بإطلاق النار أثناء عملية الاعتقال، ما اقتضى التعامل معه وفق الأنظمة وتبادل إطلاق النار معه وإصابته في قدمه والقبض عليه، ولم يتعرض أيُّ من رجال الأمن لأذى.

وتعرّض “المحسن” للتعذيب الوحشي بعد اعتقاله، وخاصة في أثناء وجوده في المستشفى لعلاج فخذه الأيسر جراء الرصاص الذي تسبب به أحد العناصر.

وأُحتجِز بعد ذلك في الحبس الانفرادي ومنع من التواصل مع العالم الخارجي لأشهر، وحُرِم من حقه في الاستعانة بمحام، في انتهاك صارخ للقوانين المحلية والدولية.

وأكدت المنظّمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان أن السعودية استندت بشكلٍ تام لاعترافات منتزعة تحت وطأة التعذيب في إدانتها لـ”المحسن”.

كما لم توضح النيابة العامة من هم أفراد الخلية الارهابية المزعومة وما هي أدوار #مسلم_المحسن بالتحديد فيها. هذا التهويل والكذب، المقصود منه تخويف الناشطين والأهالي من الدفاع عن المعتقلين وضحايا الاعدامات السياسية الجائرة. الرحمة والخلود للشهداء والخزي والعار للظالمين.

علماً بأن ال سعود اضطهدوا أبناء الطائفة الشيعية وهمشوهم وحرموهم من أبسط حقوقهم، وهي حق المواطنة، وفرص العمل، وعلى سبيل المثال فأنك عزيزي القارئ لم تجد مواطن شيعي يعمل في القصيم وبريدة أو يسكن في الرياض وتبوك، ومنذ عشرات السنين قد دأب ال سعود على قتلهم وحرمانهم وقد قتلوا الكثير منهم وباسباب واهية وطائفية بحتة، وحتى قصرهم لم ينجوا من حد الحرابة، وأما اليوم فالتهمة جاهزة على رف المحكمة أو توجد كقصاصة ملصوقة أمام القاضي لكي يستبيح دمائهم بموجبها، وهي التخابر مع إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى