أخبار

السلطات السعودية تقسوا على الشيخ إبراهيم اليماني بالضرب والتعذيب

تعرض الشيخ إبراهيم هائل اليماني، مؤخرا، إلى حملة قمعية داخل معتقله والضرب من قبل السجانين ما أدى إلى كسر في قدمه الأيمن.

وأفاد مصدر عائلي لـ”سعودي ليكس” بتدهور حالة الشيخ اليماني الصحية نتيجة الإهمال الطبي الذي تتعمدها إدارة السجون بحق المعتقلين السياسيين.

وأشار المصدر إلى أن الشيخ اليماني يتعرض لخطة ممنهجة بالضرب والاعتداء وحرمانه من حقوقه ودوائه.

واليماني، من أعلام المدينة المنورة، لا يزال رهن الاعتقال التعسفي الجائر منذ حملة اعتقالات سبتمبر 2017.

والشيخ حاصل على دكتوراه في التشريع الجنائي، وماجستير في أصول الفقه، وهو عضو هيئة تدريس في جامعة طيب، ومستشار قانوني في ذات الجامعة.

وكذلك عضو لجنة الطعون في الانتخابات البلدية سابقاً، ومفتٍ في المسجد النبوي سابقاً، ومعيد سابق في جامعة محمد بن سعود.

وفي سبتمبر/أيلول 2017 اعتقل النظام السعودي دعاة بارزين وناشطين في البلاد، منهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”.

وفي سبتمبر 2019 منع النظام السعودي الداعية المعتقل من إطلاق سراح مؤقتا للمشاركة في جنازة والده.

ورغم مطالبات متعددة لمنظمات حقوقية دولية وغير حكومية وشخصيات عامة ونشطاء بإطلاق سراحهم. تجاهل النظام تلك الدعوات وأحالهم لمحاكمات هزيلة وفق المنظمة، طالبت فيها النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام بحقهم.

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا النشطاء والكتاب والصحفيين المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية بإيلاء قضية المعتقلين أهمية قصوى.

وكذلك الضغط على السلطات من أجل الإفراج الفوري عن معتقلي الرأي وخاصة الذين يعانون من ظروف صحية خطيرة.

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، النظام السعودي، بوقف الإهمال الطبي الممنهج بحق معتقلي الرأي.

وأكّدت أن الإهمال الطبي الممنهج في سجون النظام أدى إلى وفاة العديد من المعتقلين.

وشددت المنظمة الحقوقية على أن المعتقلين على خلفية قضايا سياسية- إنّما يخضعون لمحاكمات هزلية توُزّع الاتهامات فيها بصورة جزافية، أمام قضاء مسيّس ينبثق من منظومة فاسدة ومتهالكة.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فإن النظام السعودي استخدم قوانينه الصارمة لمكافحة الإرهاب لوقف مئات الأشخاص إلى أجل غير مسمى.

وغالبا لمجرد انتقاد الحكومة، وأدانت الآخرين في محاكمات سرية وغير عادلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى