أخبار

القطريون يردّون على إعلام حكومة البحرين: شيعة البحرين أحق بالتعاطف

دشّن القطريون ردًا جماعياً على ما بثته الصحافة التابعة للسلطات في البحرين، من كون الشيعة في قطر يتعرضون للتمييز الديني.

وغرّد عشرات المغردين القطريين تحت وسم #شيعه_البحرين_احق_بالتعاطف، حيث أكدوا أن الشيعة في قطر لا يعانون التمييز كما هو حاصل فعلاً في البحرين من تمييز صارخ ضد البحرينيين الشيعة.

أحد المغردين كتب “اللي مافيه خير في اهله مافيه خير في الناس”، ليرد مغرّد آخر “عندما يمنح المجنس السوري أو الاردني او الباكستاني على وظائف عسكرية في البحرين، ولا يُسمح لأبناء البلد الأصليين من الشيعة بمجرد التقدم لهذه الوظائف فإننا نقول بصوتٍ واحد #شيعه_البحرين_احق_بالتعاطف”.

وعرض المغردون القطريون، مقاطع مصورة لعشرات التظاهرات التي تنطلق في البحرين للمطالبة بالحرية والعدالة والحقوق السياسية، كم عرضوا مقاطع تظهر جانباً من الانتهاكات التي تقوم بها القوات التابعة لوزارة الداخلية بحق المواطنين.

وغرّد حساب “الرادع القطري” قائلاً “الحكومة البحرينية لم تجد في قطر أي نقص لتهاجمها فذهب الغباء بهم إلى اتهام قطر بهضم حقوق الأشقاء الشيعة في قطر، في قطر لا نفرق بين شيعي وسني والكل مسلمون، والكل حقوقه محفوظة، أما في البحرين فجزاء الشيعي هو الموت والقتل بعد سلب حقوقه”.

مغردون آخرون قاموا بعرض صور سجناء بحرينيين شيعة محكومين بالإعدام بسبب نشاطهم السياسي.

مغرّد قطري كتب “بعد أن مزق نظام البحرين النسيج الاجتماعي البحريني، نرى محاولات حمد عيسى وبغبائه المعهود وهو يحاول محاولات يائسة العمل على تفكيك النسيج الاجتماعي القطري الموحد.. سيرجع كعادته وبحول الله وقوته ملوماً مدحورا”.

يأتي ذلك في ظل التقرير الذي نشرته صحيفة “الأيام” المملوكة لمستشار الملك البحريني لشؤون الإعلام نبيل الحمر حيث زعمت أن شيعة قطر لا يتمتعون بالحقوق السياسية والحريات الدينية التي يحصل عليها شيعة البحرين، وهو الأمر الذي أثار عدد من المغردين البحرينيين أيضاً الذين انتقدوا هذا التناقض الفاضح، حيث إن الشيعة في البحرين يشكون من التمييز والقمع بحقهم منذ عقود طويلة.

ويشهد البحرين اضطرابات سياسية ومضايقات طائفية من قبل سلطات “ال خليفة” الحاكمة، التي تحكم البلاد بالحديد والغاز، ومرتزقتها التي جلبتها من بقية البلدان كالاردن ومصر والصومال وبنغلادش لقمع سكانه الأصليين المتمثلين بأبناء الطائفة الشيعية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى