تقارير متفرقة

كيف غيّبت السلطة نظام حقوق الإنسان في السعودية؟

أصبحت الأنظمة التي تحمي حقوق الإنسان من الانتهاكات، حبرا على ورق، في المملكة التي تعاني من تسلط ابن سلمان وحاشيته على أبناء البلد.

وتكفل الأنظمة المحلية، للإنسان مواطنًا كان أم مقيمًا، بالغًا كان أم طفلًا حماية حقوقه، ففي نظام الحكم المادة (8)، “يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل، والشورى، والمساواة، وفق الشريعة الإسلامية”، وفي المادة (26) منه التي نصت على أن: “تحمي الدولة حقوق الإنسان، وفق الشريعة الإسلامية”.

ورغم بنود الأنظمة المحلية التي تشرّع وتقضي بأهمية صون حقوق الإنسان واحترامه، إلا أن السلطة اليوم تعمل عكس الأنظمة، من خلال انتهاك حقوق الإنسان ومنع حرية الرأي والتعبير، فضلا عن محاربة المعارضين والناشطين والمفكرين والدعاة، وانتهاك حقوقهم داخل المعتقلات الحكومية.

وعند صعود الملك سلمان بن عبدالعزيز الى كرسي الحكم واستلام ابنه محمد زمام ولاية العهد اتجهت البلاد نحو الرذيلة والانحطاط، وتشريع الدعارة، والمثلية، وكرع الخمور، بذريعة الانفتاح والتحرر، وقد زج بالكثير من العلماء والفضلاء، والدعاة، والنشطاء والناشطات، والمفكرين، وزعماء القبائل في السجون، وتم التخلص من أغلبهم، اثناء التعذيب وسوء المعاملة، ناهيك عن الاهمال الطبي.

ويقبع العديد من منتقدي محمد بن سلمان، في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات منذ عام 2017.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى