تقارير المنظمات

سلطات البحرين أعتقلت واستدعت وقمعت المظاهرات خلال أكتوبر 2021

نشرت «شبكة رصد المداهمات»، تقريرًا يسجل الانتهاكات والاعتقالات وأعمال القمع، التي مارستها السلطات البحرينية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2021.

وقالت الشبكة في تقريرها عبر حسابها على «الإنستغرام»، إنه «مع مواصلة الحراك الشعبي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، شهدت مختلف البلدات والمناطق في البحرين استنفارًا واسعًا لعناصر المرتزقة».

وأكدت أن «السلطات قمعت تظاهرات بالغازات السامة، انطلقت في أول شهر أكتوبر/ تشرين الأول بجزيرة «سترة»، كما مسحت الشعارات المنددة بالتطبيع من جدران وشوراع بلدتي «عالي وسلماباد».

وأضافت أن النظام استدعى خلال الشهر عشرات المواطنين من بلدات «أبوصيبع، الشاخورة، عالي، سترة، ورأس رمان»، على خلفية صدور دعوات إلى المشاركة في تظاهرة مركزية من وسطها باتجاه مبنى سفارة الصهاينة، إذ اعتُقلت مجموعة من المواطنين على خلفية ذلك، من بينهم «علي مهنا، الشيخ حمزة الحواج، مجيد عبد المحسن، عبد النبي الحواج، وعلي همام»، وقد أُفرج عن بعضهم في وقتٍ لاحق.

ولفتت إلى أن النيابة العامة قررت حبس «سعيد خليل الرامي وميثم حبيب علي» على ذمة التحقيق، بتهمة المشاركة في التظاهرات المنددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، كما تم اعتقال كل من «حسين عبد النبي، علي ناصر، علي سبت سيد محمد العلوي، السيد وديع الوداعي، عباس عون، إلياس يوسف يعقوب، علي العكري، تقي كويتان، ويوسف العم»، واستدعاء «محمد جعفر عليان» من قبل وحدة التحقيق الخاصة.

وأشارت الشبكة إلى استشهاد المعتقل السياسي السابق «علي قمبر»، بعد معاناةٍ من مرض السرطان الذي أصيب به خلال اعتقاله، وفرضت السلطات حالة من الاستنفار الواسع على منافذ «بلدة النويدرات»، التي شهدت مشاركة واسعة في تشييع جثمان الشهيد، بعد تظاهرةٍ انطلقت من وسط بلدة السهلة الجنوبية باتجاه الشارع العام وفاءً للشهيد.

وأكدت أن السلطات استدعت الرئيس السابق للجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني «السيد إبراهيم كمال الدين»، ونائبه السابق «غسان سرحان»، إضافةً إلى منع الجمعية، من إقامة فعالية تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى