أخبار

السلطات السعودية تعقد جلسة محاكمة للكتّاب والمدونين

قالت منظمة القسط لحقوق الإنسان إن محكمة سعودية ستعقد جلسة محاكمة للكتّاب والمدونين المعتقلين منذ أبريل 2019، وذلك خلال الفترة من الــ17 وحتى الــ19 من يناير الجاري.

ودعا بيان مقتضبٌ للمنظمة الحقوقية، السلطات السعودية إلى إسقاط كافة الدعاوى الموجهة ضد أولئك الكتاب والمتعلقة بالحق في التعبير عن الرأي.

واعتقلت السلطات السعودية ما بين 4 و9 أبريل 13 مدونًا وكاتبًا، بينهم صلاح الحيدر ابن المدافعة عن حقوق الإنسان عزيزة اليوسف.

وشملت القائمة كذلك بدر الإبراهيم ومحمد الصادق وثمر المرزوقي وعبدالله الدحيلان ونايف الهنداس وعلي الصفار ورضا البوري وخديجة الحربي والروائي مقبل الصقّار إضافةً إلى الناشط فهد أبالخيل والمترجم أيمن الدريس والمحامي عبدالله الشهري، وصلاح الحيدر وبدر الإبراهيم يحملان الجنسيتين السعودية والأمريكية.

وقالت المنظمة الحقوقية إن محاكمة أولئك الكتاب تأتي بزعم مشاركتهم في حوارٍ عام حول الإصلاح ومناصرتهم للقضية الفلسطينية.

كما يُحاكم بعضٌ من أولئك المُدونين لمناصرتهم حقوق المرأة ودفاعهم عن ناشطات نسويات.

وذكرت المنظمة أنه وبعد أن ظلوا معتقلين لأكثر من سنة ونصف دون تهمة، وبعد استجوابهم حول فعالياتهم الثقافية بدأت جلساتهم القضائية في 30 سبتمبر من العام 2020 عند المحكمة الجزائية المتخصصة.

كما عقدت لهم جلسات محاكمة مجددًا في 21 ديسمبر من العام نفسه، ولكن أفرج عنهم إفراجًا مؤقتًا في فبراير ومارس 2021 نتيجة الضغوطات الدولية.

ولفتت “القسط” أن محاكمتهم ما تزال مستمرة وأقيمت آخر جلساتهم في 8 مارس 2021، دون أن يتحدد موعد الجلسة القادمة.

وتعتقد المنظمة أن الكتاب والمدونين المستهدفين في حملة اعتقالات أبريل 2019 اعتقلوا لممارستهم حقهم في التعبير السلمي عن آرائهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى