أخبار

وفاة نجل المعارض الإماراتي محمد المنصوري ومطالبات بالسماح له بوداعه

قالت مصادر محلية إماراتية إن نجل المعتقل السياسي محمد المنصوري المعتقل في سجون أمن الدولة منذ سنوات، توفي ليل الخميس.

وبحسب مركز الإمارات لحقوق الإنسان، فقد توفي نجل المنصوري بسبب معاناته مع المرض، فيما طالب المركز بالسماح للمنصوري بإلقاء نظرة الوداع على نجله.

ودعا المركز في بيان له، السلطات في أبوظبي بالسماح لسجين الرأي المنصوري برؤية جثمان نجله أحمد وفقًا للمادة 116 من اتفاقية جنيف الرابعة.

وتنصّ المادة المذكورة على أن “يسمح للمعتقلين بزيارة عائلاتهم في الحالات العاجلة، بقدر الاستطاعة، وبخاصة في حالة وفاة أحد الأقارب أو إصابته بمرض خطير”.

يذكر أنه قبل حل السلطات الإماراتية لجمعية الحقوقيين في الإمارات في عام 2011 تعسفاً، شغل المنصوري منصب رئيس الجمعية.

وفي عام 2012 تم القبض عليه بشكل تعسفي لتوقيعه على عريضة الإصلاح عام 2011.

وذكر النشطاء الإماراتيون المحتجزون في سجن الرزين أنه تعرض للتعذيب، فضلاً عن إخضاعه لإجراءات تأديبية تعسفية مثل الحرمان من الزيارات العائلية.

وفي حالةٍ مشابهة، أعلن المعارض الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي، في نوفمبر الماضي وفاة نجله محمد، بعد معاناة طويلة مع مرض “الشلل الدماغي” الذي رافقه منذ نعومة أظافره بسبب خطأ طبي أثناء الولادة.

ولم يتمكن النعيمي من رؤية ابنه محمد منذ 9 سنوات، وتحديدا من أبريل 2012، عندما كان في رحلة إلى بريطانيا حالت اعتقالات السلطات الإماراتية التي طالت أعضاء جمعية الإصلاح والمطالبين بالإصلاحات السياسية، دون عودته إلى بلاده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى