أخبار

حسابات وهمية لترويج الدعاية الإماراتية لمهاجمة معتقلي الرأي

كشف الأستاذ المساعد في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية “مارك أوين جونز” ما قال إنها 70 حسابًا على “تويتر” لترويج الدعاية الإماراتية حول حقوق الإنسان، وخاصةً معتقلي الرأي في الدولة.

وأوضح الكاتب أن طريقة عمل تلك الحسابات هي الرد على تغريدات مركز مناصرة معتقلي الإمارات واتهامه بالكذب وتعمد تشويه سمعة معتقلي الرأي.

كما عمدت تلك الحسابات إلى الحديث كذبًا عن “الحالة الحقوقية الرائعة” في الدولة الخليجية.

وجمع الكاتب عدد من تعليقات وردود تلك الحسابات الدعائية، سواءً باللغة الإنجليزية أو العربية لاستهداف تغريدات المركز الحقوقي عبر نشر التضليل.

ومن بين الحسابات التي رصدها “جونز”، حسابات تعود لطبيب في جامعة الشارقة وآخر لمحاضر في علوم الكمبيوتر يُدعى “طارق عوض”، فيما رصد حسابًا رجل أعمال بريطاني يُدعى “ديفيد وايت”.

ولفت الكاتب الذي لاحظ تلك الحسابات الوهمية أن جميعها تستخدم حسابات قديمة تعود إلى العام 2009، في إشارةٍ إلى أنها حسابات تمت سرقتها أو الاستيلاء عليها وأُعيد استخدامها حاليًا وهم جميعًا مقيمون في الإمارات.

كما رصد في تغريداتهم بخلاف الرد على مركز مناصرة معتقلي الرأي، تغريدهم حول أمور تتعلق بكرة القدم والأطعمة، فيما لا يتوانون عن تشويه سمعة معتقلي الرأي على الدوام.

ومن بين الحسابات المرصودة التي هاجمت المركز، حساب بايم “حفصة” والتي كذبت ما ينشره المركز.

يُشار إلى أن الإمارات والسعودية لهما جيوش هائلة من “الذباب الإلكتروني” والذي يُكرّسه نظامي الدولتين لنشر الدعاية المضادة والترويج لفكر معين تتبناه الدولة، والذي دائمًا ما يكون مخالفًا لإرادة شعبيهما وفيه تغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في البلدين الخليجيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى