تقارير متفرقة

محمد بن سلمان يُصرّ على إعدام سلمان العودة وآخرين

كشفت منظمة “سند” الحقوقية والمختصة في الدفاع عن الحقوق السياسية والمدنية والوقوف ضد الاعتقالات التعسفية في شبه الجزيرة العربية، بأن محمد بن سلمان يصر على إعدام الداعية سلمان العودة وعلي القرني وعلي العمري، مؤكدة تبنيه لهذا الاتجاه، وأمره للنائب العام بعد توبيخه بتنفيذ هذا الامر بشكل عاجل.

وقالت منظمة “سند” في تدوينة عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”: ”تأكد لسند من مصادر خاصة أن محمد بن سلمان يصر على قتل كل من د. سلمان العودة و د. عوض القرني و د. علي العُمري. وأنه المتبني لعقوبة إعدامهم ويصر عليها”.

وأكدت المنظمة على أن محمد بن سلمان “أبلغ النائب العام بذلك. وشدد عليه -موبخاً- أن يتم ذلك عاجلاً”.

اعتقال سلمان العودة:

وكان النظام اعتقل العودة، في سبتمبر 2017، في حملة شملت رجال دين آخرين، من بينهم عوض القرني وعلي العمري.

وفي تقرير لها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أن العودة من بين الذين يواجهون عقوبة الإعدام.

وأشارت إلى أن تهمته مرتبطة “بصلاته المزعومة بجماعة الإخوان المسلمين، ودعم للمعارضين المسجونين”.

وكان الصحفي البريطاني ديفيد هيرست قد كشف سابقاً في تحقيق لموقع “ميدل إيست آي” أنه سيتم الحكم على ثلاثة من العلماء المعتدلين البارزين المحتجزين بتهم متعددة من “الإرهاب” بالإعدام وتنفيذها بعد فترة وجيزة. وذلك نقلاً عن مصدرين حكوميين وأحد أقارب الرجال.

وقال الموقع إن أبرز هؤلاء هو الشيخ سلمان العودة، “وهو عالم مشهور عالمياً معروف بوجهات نظره التقدمية نسبياً في العالم الإسلامي حول الشريعة والمثلية الجنسية”.

وقد تم القبض على سلمان العودة في أيلول – سبتمبر 2017 بعد فترة قصيرة من تغريدة دعا فيها إلى المصالحة بين نظام ال سعود وجارته الخليجية قطر. بعد ثلاثة أشهر من إطلاق الرياض حصاراً على الإمارة.

عوض القرني وعلي العمري:

والاثنان الآخران المقرران الإعدام، هما عائض القرني، وهو واعظ سني وأكاديمي ومؤلف، وعلي العمري، وهو مذيع شعبي، وهما أيضاً اعتقلا في أيلول – سبتمبر 2017.

وأكد مصدران حكوميان سعوديان بشكل مستقل على خطة إعدام الرجال الثلاثة، الذين ينتظرون حالياً المحاكمة في المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض.

وقال أحد المصادر لموقع “ميدل إيست آي”: لن ينتظروا لإعدام هؤلاء الرجال بمجرد صدور الأحكام بالإعدام”.

بينما أشار مصدر حكومي مطلع آخر إن إعدام 37، معظمهم من النشطاء الشيعة، بتهم تتعلق بالإرهاب كان بمثابة بالون اختبار لمعرفة مدى قوة الإدانة الدولية لهذه الإعدامات.

وقال المصدر، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته إنه “عندما اكتشفوا أنه كان هناك رد فعل دولي ضئيل للغاية.

ولا سيما على مستوى الحكومات ورؤساء الدول. فقد قرروا المضي قدماً في خطتهم لإعدام شخصيات بارزة”.

وشملت التهم الموجهة لسلمان العودة الانتماء المزعوم لـ”منظمات إرهابية”، والتي أسماها الادعاء باسم جماعة الإخوان المسلمين والمجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث. وهما منظمتان إسلاميتان دوليتان بارزتان.

واتهمته مجموعة ثانية من التهم بفضح “الظلم تجاه السجناء” و”التعبير عن السخرية والتهكم حول إنجازات الحكومة”.

أما المجموعة الثالثة من التهم فقد زعمت ارتباط العودة بالعائلة المالكة القطرية .

 

وأشارت إلى عدم رغبة العودة العامة في دعم المقاطعة التي قادتها السعودية لشبه الجزيرة ضد قطر سابقا.

وطن خارج السرب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى