حقوق المرأة

ناشطات كويتيات: دولتنا تتراجع في الحريات الممنوحة للمرأة

قال تقرير أعدته إذاعة “صوت أمريكا” إن السياسيين في الكويت يُعارضون تنامي الحركة النسائية في الدولة الخليجية.

ونقلت الإذاعة عن قيادات نسوية ونشطاء حقوقيين في الكويت قولهم إن هؤلاء السياسيين يعتبرون قضايا المرأة مدمرة للقيم التقليدية، وفي الوقت نفسه تكافح الحكومة للتعامل مع القضايا الاقتصادية الصعبة.

وقالت الناشطة النسوية نجيبة حياة لوكالة “أسوشيتيد برس”: “دولتنا تتراجع بمعدل لم نشهده من قبل”.

وكانت حياة تحدثت مؤخرًا خلال احتجاج نسائي أمام البرلمان الكويتي، حيث كان النشطاء يطالبون بالحريات التي يقولون إن المسؤولين قوضوها.

وكانت الكويت ذات يوم تعتبر تقدمية مقارنة بجيرانها من الدول الخليجية الأخرى، وخاصة السعودية مثلاً من ناحية الحريات الممنوحة للمرأة.

لكن في السنوات الأخيرة، حققت المرأة مكاسب في أجزاء أخرى من شبه الجزيرة العربية، ففي المملكة العربية السعودية، نالت النساء حريات أكبر وذلك بعد إصرارٍ من الناشطات النسويات لتحقيق مطالبهن ونيل حرياتهن، والتي جاءت بعضها بعد قمعٍ لا هوادة فيه من السلطات السعودية التي تعمل بإمرةٍ من ولي العهد محمد بن سلمان.

وتقول الناشطة الكويتية عنود الشارخ: “كانت الحركة ضد المرأة في الكويت على الدوام متخفية وغير مرئية لكنها ظهرت الآن على السطح”.

يُذكر أن الشارخ ناشطة في مجال حقوق المرأة وقد ساعدت في بدء إلغاء مجموعة تُسمى “153”، وهي مجموعة تهدف إلى إنهاء قانون ينص على عقوبات غير كافية لما يسمى بجرائم الشرف ضد النساء.

وأثارت هذه الحوادث غضب الكثير من الكويتيات في وقت لا توجد فيه امرأة في مجلس الأمة المنتخب.

وقبل عامين، أقر مجلس الأمة في البلاد قانون حماية العنف الأسري، لكن لا توجد ملاجئ حكومية أو خدمات للضحايا، فيما يقول مراقبون إن العنف ضد المرأة لم يزد إلا خلال القيود المرتبطة بوباء كورونا.

من جهتها، فإن الناشطة حياة لديها أمل ضئيل في أن تغير الحكومة أي شيء بالنسبة للمرأة الكويتية. لكنها قالت إن هذا ليس سببًا للاستسلام.

وقالت: “إذا كان هناك احتجاج، فسوف أحضر، وإذا كان هناك شخص يحتاج إلى الإقناع، فسأحاول ما بوسعي لإقناعه”.

المصدر : الرأي الآخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى