أخبار

القمع الرقمي سمة النظام السعودي الجديدة

ذكر مركز أبحاث Citizen Lab الدولي ما يمارسه النظام السعودي من قمع رقمي عابر للحدود لإسكات المعارضة وحظر الانتقاد السلمي.

وفي مقالة على موقع Citizen Lab الالكتروني أكد أن  “النظام السعودي يطبق سياسات قمعية لإسكات أو إكراه المواطنين الموجودين خارج حدوده، من خلال القمع الرقمي العابر للحدود، والذي أصبح حجر الزاوية للقمع -اليومي- وتهديداً لحقوق وحريات المعارضين والناشطين الذين يعيشون في المنفى”.

ذكر مركز أبحاث Citizen Lab الدولي ما يمارسه النظام السعودي من قمع رقمي عابر للحدود لإسكات المعارضة وحظر الانتقاد السلمي. وفي مقالة على موقع Citizen Lab الالكتروني أكد أن "النظام السعودي يطبق سياسات قمعية لإسكات أو إكراه المواطنين الموجودين خارج حدوده، من خلال القمع الرقمي العابر للحدود، والذي أصبح حجر الزاوية للقمع -اليومي- وتهديداً لحقوق وحريات المعارضين والناشطين الذين يعيشون في المنفى". وأضاف أن "بين عامي 2014 و 2020 بلغت حالات القمع العابر للحدود 608 حالة، من قبل دول استبدادية من بينها السعودية، التي نفذت قمعاً عابراً للحدود في 79 دولة مضيفة". وئكر أن "القمع الرقمي العابر للحدود الذي يتمارسه النظام السعودي له تأثير على الصحة النفسية والاجتماعية، حيث أوضح ناشك معارض للنظام السعودي أن الاستهداف الرقمي كان شكلاً من أشكال -الحرب النفسية-، وأشار بأن تدفق التهديدات الرقمية تجعله يعاني من خوف وقلق لا نهاية له".

وأضاف أن “بين عامي 2014 و 2020  بلغت حالات القمع العابر للحدود 608 حالة، من قبل دول استبدادية من بينها السعودية، التي نفذت قمعاً عابراً للحدود في 79 دولة مضيفة”.

وئكر أن “القمع الرقمي العابر للحدود الذي يتمارسه النظام السعودي له تأثير على الصحة النفسية والاجتماعية، حيث أوضح ناشك معارض للنظام السعودي أن الاستهداف الرقمي كان شكلاً من أشكال -الحرب النفسية-، وأشار بأن تدفق التهديدات الرقمية تجعله يعاني من خوف وقلق لا نهاية له”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى