أخبار

لقاء المعارضة: السعودية نفذت مجزرة مروّعة وابن سلمان قاتل ساديّ

أكد لقاء المعارضة في الجزيرة العربية إنّ النظام السعودي أقدم على ارتكاب مجزرة بحقّ عشرات المعتقلين، معتبراً أن سلسلة الأكاذيب التي روّج لها محمد بن سلمان في محاولة إعادة تسويق نفسه قد فشلت.

وقال لقاء المعارضة في الجزيرة العربية، في بيان حول إعدام السلطات السعودية 41 من شباب الحراك المطلبي في الأحساء والقطيف، إنّ “النظام السعودي أقدم على ارتكاب مجزرة بحقّ عشرات المعتقلين من بينهم 41 معتقلاً من شباب الحراك السلميّ في الأحساء والقطيف، على خلفية اتهامات فيما أسماه زوراً بقضايا إرهاب”.

وأضاف البيان أنّ “النظام السعودي لم يكفّ عن مصادمة الضمير الإنسانيّ المحليّ والعالميّ باقترافه المزيد من الجرائم ضدّ الأبرياء، واستغلال عنوان الحرب على الإرهاب والأوضاع الدوليّة الحاليّة، حيث ينشغل العالم بما يجري في أوكرانيا وأجواء التوتر السائدة بين روسيا والغرب، لتنفيذ مجزرة مروّعة ضدّ مجموعة من الشباب الذين مارسوا حقّهم المشروع في التعبير عن الرأي والمطالبة بحقوق مشروعة وعادلة في العيش الكريم والمساواة والحرية”.

وأوضح البيان أنّ “وقاحة النظام السعوديّ على انتهاك حرمة شهر شعبان وهو شهر نبي الرحمة محمد بن عبد الله، ثبّت صورة النظام القاتل والوحشي للعالم”.

كما اعتبر أنّ “سلسلة الأكاذيب التي روّج لها محمد بن سلمان في محاولة لإعادة تسويق نفسه للرأي العام الخارجيّ بأنه رجل الاعتدال والتسامح فشلت اليوم بجريمته، وأنه ليس أكثر من مجرّد قاتل ساديّ يتلذذ بقتل الأبرياء ويسعد بآلام ذويهم”.

وأكد البيان أنّ “دماء هؤلاء الأبرياء هي في رقابنا ورقاب كل الذين تعنيهم الكرامة والعدالة والحقوق المشروعة، وأنّ معاونة النظام على ظلمه عبر الترويج لأكاذيبه حول اعترافه بالتنوع المذهبيّ والتسامح الدينيّ والاعتدال هي جزء من التضليل الذي ينطوي على تحريض غير مباشر للنظام على مواصلة جرائمه ضد أبناء شعبنا”.

وأفاد بأنّه بالإضافة إلى القتل الجسدي يضاف جريمة أخرى وهي القتل المعنويّ الذي ارتكبه النظام بجمع شباب الحراك السلميّ في قائمة واحدة مع متهمين في قضايا إرهاب من تنظيمي “القاعدة وداعش” لإيهام الرأي العام المحلي والخارجي بأنّ عقوبة الإعدام تستند إلى قضايا إرهاب والحال أنّ هذا الشكل من التضليل لا يؤكد سوى حقيقة الطبيعة الإجرامية للنظام السعودي.

وأشار البيان إلى أنّ المجزرة التي ارتكبها النظام السعودي الدليل العملي على أن كل مزاعمه حول الإصلاح والتغيير والانفتاح هي بمنزلة الدعاية الفارغة التي عفى عليها الزمن ولا تنطلي على ذوي الألباب. فقد أدبر الزمن الذي يستطيع فيه النظام السعودي التلاعب بالعقول وقلب الزيف إلى حقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى