أخبار

الناشطون في مملكة آل سعود يلجؤون للحسابات الوهمية خوفا من القمع

ذكرت مؤسسة سند الحقوقية في ظل القمع المتصاعد باستمرار منذ تولي ابن سلمان منصب ولي العهد قبل أكثر من 4 أعوام، يكابد الناشطين في مملكة آل سعود صعوبة في التعبير عن آرائهم وممارسة نشاطاتهم السلمية الحرة.

ويلجأ الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى استخدام أسماء وهمية في حساباتهم التي ينشطون بها، خوفا من تعرضهم للاعتقال أو القمع والتضييق.

ويعكس سلوك الناشطين في المملكة، الرعب والتخويف الذي يبثه النظام بقلوب أبناء الشعب، وحرمانه من حقوقه المشروعة وحرياته التي شرعتها القوانين المحلية والدولية.

والجدير بالذكر بعد إعدام ثلة من شباب الحراك السلمي المطلبي في القطيف والإحساء الأسبوع الفائت من خلال تهم واهية ، قام نظام آل سعود بتهديد أهالي الشهداء من التعبير عن حزنهم على أبنائهم حتى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فيما منعهم نهائياً من إقامة مجالس الفاتحة والعزاء على أرواح الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى