أخبارتقارير متفرقة

الأستاذ علي آل غراش: يحذر علماء السوء ووعاظ السلاطين من عاقبة مدح نظام القتل والإرهاب السعودي

حذر الأستاذ علي آل غراش في عدة تغريدات على حسابه الشخصي في تويتر علماء السوؤ ووعاظ السلاطين من عاقبة أفعالهم في مدح نظام آل سعود الإرهابي

وقال آل غراش : الحذر من الحكومات الظالمة والمستبدة والمفسدة والقاتلة التي تعتقل وتعذب الأبرياء وتسرق الخيرات وتحرم العباد من حقوقهم، وتحاول أن تستغل كل شخص وبالخصوص العلماء والوجهاء بما يخدم مصالحها وأهدافها، فينبغي الحذر كذلك من كل شخص يمدح ويمجد سياسة السلطة البعيدة عن الحق والعدالة.

‏وحذر آل غراش من : الظهور على اعلام السلطة ومدح الحكام الظالمين والمستبدين والفاسدين الملطخة أيديهم بقتل الأبرياء، باسم المداراة والمصالح وبتبريرات ..؛ انها تتنافى مع قيم الحق والعدالة، ورسالة وأخلاق الرسول الأعظم(ص) ومبادئ الإمام علي والأئمة -ع- ومسيرة محبيهم الذين قدموا الأرواح لأجل التمسك بالحق.

‏وأضاف : الحذر من ان يكون المرء بوقا لمدح الحاكم الظالم والوقوف معه مع سياستها المدمرة إعتداء وقتل، أو على أبوابها وخاصة من قبل العلماء. قال – عليه السلام -:(إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك و بئس العلماء، وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك و نعم العلماء).

‏وشدد آل غراش على أن الظالم المستبد يستمر في ظلمه لأنه لم يجد من يمنعه ويقاومه، لهذا حذر الإمام علي (ع) من السلطات المستبدة الظالمة، ومن مدحها ووضعها في محل ومقام عالي لا تستحقه لأن ذلك سيجعل الظالم يزداد في ظلمه ولن يسلم من مدحه قال الإمام :(إذا وضعت أحدًا فوق قدره فتوقّع منه أن يضعك دون قدرك).

‏بالإضافة إلى أن السلطات الظالمة المستبدة القاتلة تستخدم كافة الأساليب للسيطرة على الشعب، ومنها استغلال العلماء والوجهاء لسياستها، وللأسف هناك من يتنازل لها ويؤيدها ويمدحها لإنقاذ نفسه وبمبرر المصلحة العامة والمداراة وفن السياسة. قال (ص) :(لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ).

وأكد آل غراش على أن طبيعة الأحرار أنهم يؤمنون بالحق ولا يتنازلون عنه حتى لو كلف ذلك دفع الأرواح.

 بينما العبيد عبيد المصالح والدنيا؛ يؤمنون بمن لديه القوة والسلطة “الحاكم”، ولو أدى إلى قتل الأبرياء؛ إذ انهم لديهم لكل شيء تبرير!!.

‏وأضاف : إذا كان قتل البريء برصاصة جريمةً فإن تأييد القاتل باسم الدين (العلماء) والمجتمع (الوجهاء) جريمة أكثر بشاعة إذ من خلال ذلك يتم إزهاق الأرواح البريئة باسم الدين والمجتمع.

‏وفي رسالة مباشر إلى علماء الدين قال آل غراش : العلماء الحقيقيون الذين يتكلمون باسم الدين، ينبغي أن يكونوا أبطالا و في طليعة رفض الظلم والفساد، والدفاع عن المظلومين، وأن يكونوا بعيدين عن أبواب السلطة واجندتها كي لا يتم استغلاهم في تحقيق مآربها وأهدافها.

‏وإلى وعاظ السلاطين قال آل غراش : إن رصاصة واحدة ربما تقتل شخصا ولكن تأييد الجلاد بفتوى ورأي بقتل الناس فهو أعظم من الرصاصة لأنه يساهم بقتل عدد كبير من الناس الأبرياء باسم الدين والمجتمع… وضياع الحقوق. الله هو المنتقم من القتلة الظالمين.

‏وشدد آل غراش على الحذر من مدح وتمجيد الحكومات الظالمة المفسدة والقاتلة للإبرياء وتشن الحروب، فالحذر من أعلامها!.

وأضاف : طريق الحق واحد وواضح ومستقيم، بينما الظلم والطغيان والاستبداد والفساد والتلاعب والخداع والاستغلال وسياسة المصالح لها طرق عديدة وأبواب كثيرة جدا تتبدل وتغيير وتتلون وتبرر حسب المصلحة.

‏وختم آل غراش رسالته : الحريص على حماية وسلامة وطنه ومجتمعه والأمة والدين والآخرة .. يرفض أولا: الظلم والاعتداء والفساد والاستبداد والاعتقالات التعسفية والتعذيب والتحرش والقتل للنشطاء الأبرياء، ويرفض شن الحروب العدوانية العبثية، فالحرب دمار ونار للجميع. وان يقف مع العدل والحق ونصرة المظلومين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى