أخبار

الناشط محمد الزنادي يعانق الحرية

بعد غياب ١٠ سنوات ظلماً تعرض خلالها للتعذيب الوحشي الجسدي والنفسي في سجون آل سعود بسبب التعبير عن الرأي والمشاركة في المظاهرات السلمية، يعود إلى بلدته مواسياً عوائل المعتقلين والشهداء ليكون أخ شهيد (الشهيد مهدي الزنادي) وأخ معتقل (حسين الزنادي)

الجدير بالذكر أن محمد الزنادي كان مدرجاً على قائمة المطلوبين ال 23 التي وضعتها سلطات النظام السعودي لمنع الناشطين من ممارسة حرية الرأي والتعبير واتهامهم بالإرهاب.

وكانت قوات نظام آل سعود العسكرية قد أطلقت على محمد الزنادي النار وهو أعزل آمن في صالون الحلاقة واتهم وقتها بالمبادرة بإطلاق النار على الفرقة القابضة وتمت المطالبة بإعدامه. ولكن فشلت رواية الفرقة القابضة في اثبات اطلاقه النار واسقطت فيما بعد بسبب تضارب روايات العناصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى