أخبار

منظمات حقوقية تخلد ذكرى ناشطة حقوقية اضطهدتها الإمارات

خلدت منظمات حقوقية ذكرى الناشطة الحقوقية الراحلة آلاء الصديق التي اضطهدتها الإمارات على خلفية دفاعها عن معتقلي الرأي في سجون أبوظبي.

وأصدرت المنظمات الحقوقية بياناً مشتركاً، استذكرت فيه نضال آلاء في الدفاع عن حقوق الإنسان، وداعية إلى الإفراج الفوري عن والدها المعتقل محمد الصديق وكافة معتقلي الرأي في الإمارات والخليج العربي.

وأكد البيان، الذي جاء تحت عنوان “آلاء الصديق: نضال من أجل الحرية”، أن الوسط الحقوقي فجع بوفاتها بسبب حادث سير أليم بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها الثالث والثلاثين، والذي يصادف 18 يونيو/حزيران من كل عام.

وأعلنت المنظمات الموقعة على البيان أنها قررت تسمية يوم ميلاد الصديق الذي يصادف 18 يونيو/حزيران من كل عام باسم “يوم آلاء الصديق”، وذلك تخليداً لذكرى وفاتها، وإحياء لذكراها وذكرى عملها الحقوقي ونضالها من أجل حقوق الإنسان.

وشدد البيان على أن الصديق كرست حياتها في الدفاع عن معتقلي الرأي في الإمارات والخليج العربي، وفي مقدمتهم والدها محمد الصديق، الذي لا يزال معتقلاً رغم انتهاء محكوميته في أبريل / نيسان الماضي، مشيراً إلى أن آلاء عُرفت بمناهضتها للتطبيع ودفاعها عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

واستذكر البيان المضايقات المستمرة التي تعرضت لها الصديق نتيجة عملها الحقوقي، والتي تمثلت بحرمان عائلتها من الجنسية واختراق أجهزتها الإلكترونية بما فيها جهازها النقال عن طريق برنامج التجسس بيجاسوس، الذي صممته وطورته شركة إسرائيلية.

وفيما يلي نص البيان:

آلاء الصديق: رحلة نضال من أجل الحرية

قبل عام، فُجع الوسطُ الحقوقي بوفاة المناضلة والمدافعة البارزة عن حقوق الإنسان، الإماراتية آلاء الصديق، بسبب حادث سير أليم، بعد يوم من احتفالها بعيد ميلادها الثالث والثلاثين.

وبمناسبة عيد ميلادها، الذي يصادف 18 يونيو/حزيران من كل عام، فإن المنظمات الموقعة أدناه، تعلن عن تحديد هذا اليوم باسم : “يوم آلاء الصدّيق”.

إن يوم 18 يونيو/حزيران يصادف عيد ميلاد المناضلة الحقوقية الإماراتية الراحلة آلاء الصديق، التي وافتها المنية في حادث سير أليم في اليوم التالي لعيد ميلادها، 19 يونيو/حزيران 2021.

وإحياءً لذكراها وذكرى عملها الحقوقي ونضالها من أجل حقوق الإنسان؛ فإن المنظمات الموقّعة أدناه، تعلن عن تسمية يوم عيد ميلادها باسم يوم: “آلاء الصديق”.

آلاء الصديق مناضلة إماراتية، حُرمت عائلتُها من الجنسية نتيجةً لاعتقال والدها، محمد عبدالزاق الصديق، منذ 2012.

كما أنها قبل ذلك بعام، وتحديداً في 2011، وقَّعت على عريضة 03 مارس/آذار، والتي طالب فيها العديدُ من الإماراتيين بالإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية.

انتقلت عائلة آلاء بعد اعتقال والدها إلى قطر، وهناك أكملت مشوارها التعليمي وحازت في 2016 على ماجستير في السياسة العامة من جامعة حمد بن خليفة.

ثم انتقلت آلاء إلى لندن بالمملكة المتحدة في عام 2019، وعملت مديرةً تنفيذيةً لديوان لندن، وبعدها أصبحت المديرة التنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان.

كرَّست آلاء حياتها في الدفاع عن معتقلي الرأي في الإمارات والخليج العربي، وفي مقدمتهم والدها محمد الصديق، الذي لا يزال معتقلاً إلى الآن رغم انتهاء محكوميته في إبريل/نيسان 2022.

كما عُرفت بمناهضتها للتطبيع ودفاعها عن القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، حيث شاركت في العديد من المظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، بفلسطين.

دفعت آلاء ثمنَ نضالها غالياً، حيث تعرضت لمضايقات مستمرة من السلطات الإماراتية، تمثلت في اختراق أجهزتها الإلكترونية بما فيها جهازها النقّال، عن طريق برنامج التجسس بيجاسوس، الذي صنعته وطورته الشركة الإسرائيلية، مجموعة NSO.

وبناء عليه، فنحن المنظمات الموقّعة أدناه، وتخليداً لذكرى نضالها في الدفاع عن معتقلي الرأي؛ فإننا ندعو إلى الإفراج الفوري عن والدها محمد الصدّيق، وكافة معتقلي الرأي في الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربي والدول الأخرى في المنطقة.

 

الموقعون

منظمة القسط لحقوق الإنسان

مركز الخليج لحقوق الإنسان

مركز مناصرة معتقلي الإمارات

الخدمة الدولية لحقوق الإنسان

ديوان لندن

منّا لحقوق الإنسان

الجمعية العُمانية لحقوق الإنسان

الحملة الدولية للحرية في الإمارات

المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان

المركز العماني لحقوق الإنسان

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

منظمة هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى