تقارير متفرقةمقالات

اعتقال حسن العلي خارج إطار القانون

خاص لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية

في جديد انتهاكاتها المتواصلة وقبيل عيد الأضحى المبارك بساعات، اعتقلت سلطات آل سعود المواطن حسن العلي زوج الناشطة سارة العلي المخفية قسريا منذ اعتقالها قبل أيام قليلة.

الاعتقال جرى خارج إطار القانون في جهاز المباحث العامة اثناء ذهاب حسن العلي الى مركز المباحث للسؤال عن مصير زوجته المجهول ، بحسب ما أفادت مصادر حقوقية مستقلة داخل الجزيرة العربية.

هكذا يقابل أفراد المباحث العامة المواطنين الآمنين الذين يذهبون للسؤال عن مصير أحد افراد العائلة المعتقلين ، فكيف للمواطن أن يثق بمؤسسات النظام وهي من تمارس الانتهاكات وتبث الرعب والخوف في نفوس المواطنين العزل .

 

الأجهزة الأمنية في كل دول العالم وجدت وتشكلت لحماية المواطن والحفاظ على سلامته وممتلكاته ، لكنها في الجزيرة العربية وجدت لفمع المواطنين واسكات الاصوات المنادية بالاصلاح والتغيير، ودعم النظام الحاكم ليستمر في استبداده وطغيانه .

 

وما تقوم به من انتهاكات وممارسة الارهاب بحق المواطنين المدنيين لا يمكن أن تتم إلا بتوجيهات مباشرة من رأس هرم السلطة ، لتصبح تلك الممارسات نهجا ثابتا لبيت الحكم من آل سعود.

 

ماهو الذنب الذي اقترفه حسن العلي عندما سأل عن زوجته المعتقلة والمغيبة الى جهة مجهولة وسط تكتم عن مصيرها ؟؟

وماذا فعلت الناشطة سارة العلي أصلا ليتم اعتقالها ومن ثم اخفاؤها قسريا قبيل عيد الأضحى المبارك وفي موسم الحج؟؟

 

أين هي مزاعم الاصلاحات والانفتاح الكبير الذي يوليه محمد بن سلمان بحسب ادعاءاته هذه الايام لاسيما فيما يتعلق بحرية المرأة وحرية الراي والتعبير؟

 

في كل يوم يتبدى للعالم أجمع حقيقة هذا النظام المستبد .. وفي كل يوم تسقط مزاعم هذا النظام عن اصلاحات جدية في ملف حقوق الانسان ومعتقلي الرأي الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم.

 

منظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومان رايتش ووتش،أشارتا إلى حالة التناقض التي تثيرها عملية احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية على يد أل سعود، بين ما يطرحه ولي العهد محمد بن سلمان من وعود بالإصلاح وما يجري على أرض الواقع.

 

ووصفت منظمة العفو الدولية في تقرير لها حملة إصلاحات ولي العهد من آل سعود محمد بن سلمان بأنها “رعب يطال المطالبين بحقوق الإنسان وتمكين النساء، وأن السجن مآل من يبدي تشككا في برنامج ولي العهد”.

 

ومع قدوم كل عيد ينتظر ذوو معتقلي الرأي خبراً يزيل الهموم ويفرح القلوب ، فلعل يكون هناك إفراج عن عدد من المعتقلين كبادرة حسن نية من قبل النظام او بهدف تلميع صورته السوداء امام العالم، لكن مايجري من اعتقالات كثيرة يومية لناشطين وناشطات وأصحاب رأي يثبت للقاصي والداني ان نظام آل سعود مصر على ساسة القمع الوحشي وأن مايدعيه عن اصلاحات وانفتاح واسع ماهي إلا ذر للرماد في العيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى