مقالات

في مثل هذا اليوم من إعدام 4 معتقلي رأي ومازالت جثامينهم محتجزة

في 11 يوليو 2017، أقدم نظام ال سعود على إعدام 4 معتقلين: أمجد المعيبد، يوسف المشيخص، زاهر البصري، ومهدي الصايغ.

فبالنسبة لقضية يوسف المشيخص، فقد تعرض خلال التحقيق للضرب بالخيزران وبالأسلاك الكهربائية على مختلف أنحاء جسده، كما تم تكبيله وتمديده على الأرض وضربه من قبل 4 من العساكر حتى الإدماء، وضربه بطريقة الفلكة، وتسهيره. إضافة إلى ذلك تعرض للشتم والألفاظ الغير أخلاقية، وشتم وإهانة المعتقدات الدينية، والإحتجاز في زنزانة إنفرادية لأكثر من 3 أشهر مصحوبة بحرمان من الزيارة العائلية. ترك التعذيب آثاراً على جسده. أكد المشيخص أمام القاضي أنه أجبر على التوقيع على إعترافات كتبها المحقق تحت التعذيب، إلا أن القاضي إكتفى بالإطلاع على تقرير طبي صادر من المستشفى الحكومي الموجود داخل سجن المباحث، نفى تعرضه للتعذيب وقال بأنه يتمارض، وبناء على تلك التهم صدر حكم الإعدام.

أما أمجد المعيبد، فإنه وفي أول زيارة له بعد خروجه من الزنزانة الانفرادية، لاحظت أسرته انخفاضا ملحوظا في وزنه مع وجود آثار تعذيب على جسده، نتيجة لتعرضه للضرب الشديد والصعق بالكهرباء.

وفيما يتعلق بزاهر البصري، فقد اعتقل في 20 يونيو 2013، خلال إدخاله إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية في رجله. منع البصري من العلاج، وبقي 14 يوما في زنزانة إنفرادية تعرض خلالها للتعذيب والضرب، بما فيه الضرب على رجله المصابة، بهدف إنتزاع إعترافات منه. منع البصري من التواصل مع عائلته لمدة عام

أما مهدي الصايغ،فكانت التهم هي المشاركة في المسيرات، والسعي لزعزعة الأمن،والتعبير عن الرأي. وقد جرت التحقيقات  في سجن المباحث وبواسطة محققين من المباحث، حيث تشيع أساليب التعذيب والإكراهيده على الأرض وضربه. إضافة إلى ذلك تعرض للشتم والألفاظ الغير أخلاقية، وشتم وإهانة المعتقدات الدينية، والإحتجاز في زنزانة إنفرادية لأكثر من 3 أشهر مصحوبة بحرمان من الزيارة العائلية. ترك التعذيب آثاراً على جسده. أكد المشيخص أمام القاضي أنه أجبر على التوقيع على إعترافات كتبها المحقق تحت التعذيب، إلا أن القاضي إكتفى بالإطلاع على تقرير طبي صادر من المستشفى الحكومي الموجود داخل سجن المباحث، نفى تعرضه للتعذيب وقال بأنه يتمارض، وبناء على تلك التهم صدر حكم الإعدام.

أما أمجد المعيبد، فإنه وفي أول زيارة له بعد خروجه من الزنزانة الانفرادية، لاحظت أسرته انخفاضا ملحوظا في وزنه مع وجود آثار تعذيب على جسده، نتيجة لتعرضه للضرب الشديد والصعق بالكهرباء.

وفيما يتعلق بزاهر البصري، فقد اعتقل في 20 يونيو 2013، خلال إدخاله إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية في رجله. منع البصري من العلاج، وبقي 14 يوما في زنزانة إنفرادية تعرض خلالها للتعذيب والضرب، بما فيه الضرب على رجله المصابة، بهدف إنتزاع إعترافات منه. منع البصري من التواصل مع عائلته لمدة عام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى