أخبارتقارير المنظمات

القمع الوحشي والإختفاء القسري للصحفيين من قبل بن سلمان

أصدرت منظمة Raise The Voices (أرفعوا الأصوات) الحقوقية الأمريكية تقريراً يبرز قمع بن سلمان، والإختفاء القسري للصحفيين، فكتب ” Luke Reitinge” لوك ريتنج:

 

بعد فترة وجيزة من تولي محمد بن سلمان ولاية للعهد، قام بتطهير أجهزة الأمن والاستخبارات في البلاد، مستهدفًا منتقدي نظامه، وأصبحت الممارسات التعسفية شائعة، في الاحتجاز والإخفاء القسري، وغالبًا ما يتم استهداف عائلات المعارضين، الذين يعيشون في الخارج. وأن حكم بن سلمان يقوم على الاستبداد والبطش.

 

وأشارت المنظمة إلى أن السعودية، لديها سجلا سيئا في مجال حقوق الإنسان، وغالبًا ما يتعرض الصحفيون الذين يكتبون، عن قضايا مثل: حقوق الإنسان، والفساد ، للاحتجاز وسوء المعاملة أثناء وجودهم في السجن.

 

وأضافت على أنه، منذ مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، داخل قنصلية المملكة عام 2018، حظيت الانتهاكات في السعودية باهتمام أكبر.

 

و أكدت المنظمة، على اعتقال الصحفي السعودي تركي الجاسر، بتاريخ 15 آذار / مارس ، لم يُتهم بأي شيء، ولم يصدر بحقه حكم رسمي، وان حالته الصحية ومكان احتجازه غير معروفين (لجنة حماية الصحفيين الدولية)، كما يُزعم أنه كان يدير حسابًا على تويتر، غطى الفساد في العائلة المالكة السعودية. 

 

من جهتها هربت شيماء البقمي من عائلتها بعد سنوات من سوء المعاملة في أكتوبر 2021. كانت ضحية الاختفاء القسري في أبريل 2022، ومن المرجح أنها اختفت بعد أن أبلغت عائلتها عن مغادرتها.

 

وقد تعرض عامل الإغاثة الإنسانية في الهلال الأحمر “عبد الرحمن السدحان” للاختفاء القسري من قبل الحكومة السعودية، (2018) وتم تعذيبه أثناء وجوده في السجن، ثم حكم عليه لمدة 20 عاماً، تليها حظر سفر لمدة 20 عامًا، كما اتُهم بإنشاء حسابات ساخرة  عبر تويتر، تنتقد النظام السعودي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى