تقارير متفرقةمقالات

تغافل الدول الأوروبية عن إنتهاكات بن سلمان

قام محمد بن سلمان بأول جولة أوروبية خارج الشرق الأوسط منذ 2019، وشملت اليونان وفرنسا، كما تم توقيع اتفاقيات ثنائية بين المملكة العربية السعودية واليونان، وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية: ” سيلتقي محمد بن سلمان، قادة من كلا البلدين “لمناقشة العلاقات الثنائية وسبل تعزيزه … وسيناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

فبعد أن كانت قادة الدول الأوروبية، لا يرغبون بلقاء محمد بن سلمان، المتهم باغتيال الصحافي “جمال  خاشقجي” في تركيا،فما الذي تغير الآن، فكما نعلم أن هذه الدول المُضيفة، هي من الدول الأعضاء في مجلس أوروبا، وموقعة على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تأسست عام 1974، وكيَفت هذه الدول قوانينها بما يتطابق ومتطلبات المحكمة، وتحرص على ضمان تطبيق الاتفاقية على الصعيد الوطني، وتنفيذ قرارات المحكمة تنفيذًا تامًا وعلى وجه السرعة.

فكيف لهذه الدول أن تستضيف صاحب السجل الأسود بإنتهاك حقوق الإنسان، وممارسة نظامه المستبد، القمع الوحشي، والإعتقالات التعسفية، والتعذيب الجسدي والنفسي داخل السجون، والمعاملة السيئة والمهينة للمعتقلين، والإعتداء الجنسي للناشطات، وإصداره الأحكام الجائرة بحقهم، وتنفيذ حكم الإعدام خارج نطاق القانون؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى