تقاريرتقارير اللجنة

منظمات حكومية تتقدم بشكوى لمعاقبة بن سلمان

في ظل موجة الإنتقادات اللاذعة، لزيارة محمد بن سلمان الأولى لفرنسا، منذ إغتيال الصحافي جمال خاشقجي، قامت عدة منظمات حقوقية بشكوى ضد محمد بن سلمان بتهمة التواطؤ في تعذيب  خاشقجي وإخفائه بشكل قسري، حيث أثارت هذه الزيارة جدلاً واسعاً بين المنظمات والنشطاء الحقوقيين، وخطيبة خاشقجي “خديجة” حيث طالبوا بفتح تحقيق جنائي على الفور، ضد بن سلمان لدوره في هذه الجريمة.

 

تقدمت منظمة (DAWN)، وهي منظمة أسسها خاشقجي، قبل ثلاثة أشهر من مقتله، بشكوى أمام محكمة باريس، تؤكد على أن محمد بن سلمان متواطئ في التعذيب والإخفاء القسري لخاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأن هذه جرائم تخضع للملاحقة المحلية في فرنسا، وأكدت المنظمة على أن: “بن سلمان لا يتمتع بحصانة من الملاحقة القضائية لأنه كولي للعهد ليس رئيسًا للدولة”.

 

بما أن فرنسا هي طرفًا في اتفاقيات الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، فهي ملزمة بالتحقيق مع المشتبه بن سلمان لطالما موجود على الأراضي الفرنسية، حيث ذكرت سارة لي ويتسن المديرة التنفيذية لمنظمة ((DAWN: ” ينبغي على السلطات الفرنسية فتح تحقيق جنائي على الفور ضد محمد بن سلمان لدوره في جريمة القتل البشعة لجمال خاشقجي”

 

كما قال فيليب غرانت، المدير التنفيذي لمنظمة (TRIAL International): “لقد حان الوقت لكي ترقى فرنسا إلى المعايير، التي ناضلت بشدة من أجل تعزيزها والتصدي بجدية للإفلات من العقاب في مثل هذه الجرائم.”

 

فإن القانون الفرنسي يعترف بـ “الولاية القضائية العالمية” في جرائم التعذيب والإخفاء القسري، وهذا يعني أن السلطات القضائية مخولة بالتحقيق في هذه الجرائم، ومقاضاة مرتكبيها بغض النظر عن مكان ارتكابها، وطالما أن المشتبه فيه وهو محمد بن سلمان متواجد على الأراضي الفرنسية.

 

ففي ظل الانتهاكات الحقوقية المستمرة من قبل بن سلمان، أقدم عدد من المحتجين على اغلاق السفارة السعودية في باريس، ومنعوا الدخول و الخروج منها، وقاموا بحرق صورمحمد بن سلمان رفضاً لزيارته الى فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى