تقاريرتقارير خاصة

بن سلمان يستغل الرياضة لتبييض سجله الحقوقي

شهدت السعودية تحولات كبرى لافتة، على الصعيد الإجتماعي، السياسي، الإقتصادي، والرياضي، كما واجهت إدانة دولية، بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي في تركيا، على يد مسؤولين سعوديين بأمر من محمد بن سلمان، ترافقت كذلك مع حملة قمع للصحفيين، والنشطاء الحقوقيين.

 

حيث دخلت السعودية، مجال الإستثمار الرياضي من الباب الأوسع، وأشرف بن سلمان بنفسه على إقامة النشاطات الرياضية، ومنها سباق “الفورملا ون” الذي أقيم قبل عدة أشهر في السعودية، وكانت تكلفته 3 مليارات دولار، كل هذا الإهتمام الكبير من قبل بن سلمان هو لصرف الانتباه عن سجله الأسود في مجال إنتهاك حقوق الإنسان، وإعادة تشكيل سمعته الدولية.

 

تنوعت الدعوات بين سياسيين ورؤوساء سابقين، قادة أجهزة مخابرات، قادة عسكريين، صحافيين، فنانين، أدباء، وبعض الرياضيين الكبار، وغيرهم.كما وجه بن سلمان دعوات غربية لمتابعة هذا النشاط، كما ان عوائد هذا النشاط، كانت أقل مما توقعته السلطة، والذي كانت قد نشرته عبر منصاتها بستة مرات، حيث لم تتجاوز عوائده 480 مليون دولار.

 

فسباق “الفورمولا وان” كان فاشلاً، ووضع السلطة في موقف محرج بسبب سجلها الحقوقي المروع، وإن محمد بن سلمان، قد استغل الرياضة لتبييض سجله الأسود المروع في مجال حقوق الإنسان، و محاولة لتلميع صورته بنظر الغرب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى