أخبار

عقد بن سلمان النفسية تفجَر في انتهاك حقوق الإنسان

لاشك أن مرحلة الطفولة ل بن سلمان، أثرت على حالته النفسية وجعلته شخصاً ديكتاتورياً، ومتناقضاً مابين الإنفتاح والحداثة، المتجسدة بتلميع صورته الغربية، و بين القمع الوحشي والإنتهاكات الجسيمة لإسكات كل صوت معارض.

وفي هذا السياق نشرت مجلة ” ذي إيكونوميست” البريطانية تقريراً للصحافي نيكولاس بيلهام، يكشف فيه عُقد محمد بن سلمان النفسية.

حيث ذكرت الصحيفة أن بن سلمان، تعرض منذ الصغر للتنمر من قبل  أخوته غير الأشقاء الذين كانوا يصفونه ب “ابن البدوية”، وزملائه الذين كانوا يرفضون اللعب معه، فأصبح شخصاً معزولاً، وشغوفاً بلعبة الفيديوCall of dutty للقتال الدموي، مما أدى إلى إنعكاس اللعبة على تصرفاته، بعد استلامه للحكم في السعودية.

وأكدت الصحيفة عن مصدر له صلات بالقصر، ان بن سلمان يضرب زوجته الأميرة “سارة بنت مشور” ضرباً مبرحاً في أكثر من مناسبة، لدرجة أنها تضطر إلى طلب العلاج الطبي.

كما لفتت إلى أن بعض المراقبين يخشون من أن يصبح أكثرعنفاً وخطورة،  في حال بدأت إحتياطات النفط تتراجع أو تتقلص ثروته.

كما نقلت الصحيفة عن زملاء طفولة بن سلمان قولهم: “انهم يخشون شيئاً أكثر قتامة من الإنتقام الذي أدى إلى اغتيال خاشقجي، حيث يتم تذكيرهم بالديكتاتور صدام حسين، الذي كان مدمناً على احتكار القوة، لدرجة أنه أصبح متهوراً وخطيراً.

وقد ذكر الصحافي أنه في رحلته الأخيرة للسعودية، كان الناس خائفين من سماع صوتهم وهم يعبرون عن آرائهما، وانتقادهم لنظام بن سلمان، كما رفض محلل سعودي مخضرم أن يُدلي برأيه، قائلاً: “لقد نجوت من أربعة ملوك، دعني أنجو من الخامس”.

واعتبرت الصحيفة أن القوة تعطيه شعوراً بالعظمة في البداية، ولكن بعد ذلك سوف يشعر بالوحدة والشك، ولديه الخوف من أن يحاول الآخرون انتزاع السلطة منه.

وأكدت على أن هناك عدداً من الأجانب يغادرون مشروم نيوم، لأنهم وجدوا فجوة كبيرة بين التوقعات والواقع، فلا يزال بن سلمان يُخطط لمشاريع وهمية، مرسومة في خياله فقط.

كل هذه الإنتهاكات المستمرة من قبل بن سلمان ما هي إلاَ دليل على العنف والقمع الذان كانا يمارسان عليه منذ الصغر، وهاهو الآن يمارس هذا العنف على كل شخص يعارضه، ويعمل على تفكيك الأعراف الإجتماعية، ليلمع صورته الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى