أخبار

لاعب غولف شهير يرفض تلميع صورة نظام آل سعود

صفعة جديدة على وجه نظام آل سعود صاحب السجل اللافت في الفضائح وهذه المرة من لاعب الغولف الأميركي الشهير تايغر وودز، الذي رفض عرضاً يتراوح بين 700 إلى 800 مليون دولار للمشاركة في بطولات “إل آي في” للغولف المدعومة من ما يسمى ( صندوق الاستثمارات العامة السعودي).

لاعب الغولف تايغر وودز قال إنه يرفض اللعب في البطولة بسبب ما يقول إنها محاولة من المملكة لتغطية انتهاكات حقوقية عبر البطولات الرياضية.

حيث يكافح نظام آل سعود لتلميع صورته الملطخة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يراكمها كل يوم لاسيما حملات القمع والاعتقالات التي تطال المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية، وذلك عبر حملات الترويج الرياضية ومئات ملايين الدولارات التي تبزر للخارج بدل ان تكون لصالح انشاء مشاريع داخل الجزيرة العربية بمناطقها المختلفة لمكافحة البطالة المتنامية وتحسين الواقع الصحي والتعليمي والرياضي والبنى التحتية.

وفي سبيل تحقيق تلك الغايات الدنيئة يمول نظام آل سعود عددا من البطولات الرياضية الدولية الشهيرة من ما يسمى (صندوق الاستثمارات العامة السعودي) وهو في الحقيقة من مال شعب الجزيرة العربية المسروق.
ومن بين تلك البطولات (بطولة “إل آي في” للغولف) التي تجري في الولايات المتحدة.

رجل الأعمال الأسترالي غريغ نورمان أكد أن لاعب الغولف الشهير تايغر وودز، رفض عرضاً يتراوح بين 700 إلى 800 مليون دولار للمشاركة في بطولات “إل آي في” للغولف المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وفي مداخلة مع قناة “فوكس نيوز”، الاثنين الفائت، قال نورمان، وهو الرئيس التنفيذي للبطولة الممولة من نظام آل سعود، إن العرض كان “ضخماً بشكل مذهل”. !!!

ولطالما عارض “وودز” المشاركة في الدوري المدعوم من العائلة السعودي الحاكمة، واتهم اللاعبين الذين شاركوا بها بأنهم “أداروا ظهورهم” لبطولات “بي جي أيه” المنافسة التابعة لرابطة محترفي الغولف العالمية، التي جعلتهم “مشهورين”.

وتقام الجولة الثالثة للدوري الذي تدعمه الرياض حالياً في نادي “بيدمينستر” في نيوجيرسي، المملوك للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وجمعت البطولة الجديدة 48 لاعباً، وهي ممتدة على 8 جولات في مختلف أنحاء العالم، ومن بين المشاركين 16 نجماً مصنفين ضمن قائمة أفضل 100 لاعب في العالم، ويبلغ مجموع جوائزها أكثر من 250 مليون دولار، عدا عن الرشاوى الباهظة الثمن التي تدفع للاعبين لإقناعهم بالمشاركة كما حصل مع تايغر وودز!!

(على من تقرع مزاميرك يا محمد بن سلمان؟؟)

وينفي نظام آل سعود اتهامه باستغلال الرياضة لأغراض سياسية، ويقول إن سلسلة “إل آي في” وغيرها من البطولات الرياضية التي تستضيفها وتدعمها تأتي في ضمن إطار “رؤية المملكة 2030” لإنهاء اعتماد اقتصادها على النفط وتنويع مصادر الدخل.

فكيف لتبزير مليارات الدولارات للدول الأجنبية واللاعبين الأجانب أن يكون بهدف إنهاء اعتماد اقتصاد الجزيرة العربية على النفط وتنويع مصادر الدخل.

أي كذبة هذه ومن هو الذي يصدقها ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى