تقارير خاصةحقوق المرأة

شهر أغسطس المظلم..  شاهد حي على استهداف النظام السعودي للنساء

شهر أغسطس/ آب عام ٢٠٢٢،  شاهد على الاستهداف الممنهج للناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان والنساء في الجزيرة العربية.

جرى خلاله إصدار أقسى الأحكام والعقوبات من قبل قضاء نظام آل سعود التي طالت عددا من خيرة النساء والنخبة المثقفة والواعية والناضجة على خلفية التعبير عن الرأي.

 

(أبرز الانتهاكات التي طالت النساء في أغسطس آب)

الطبيبة سلمى الشهاب حكمت عليها المحكمة الجزائية المتخصصة (محكمة الارهاب)  بالسجن 34 عاما ومثلها منع من السفر

مها الحويطي حكم عليها بالسجن23 عاما ومثلها منع من السفر

نورة بنت سعيد القحطاني حكم عليها بالسجن ٤٥ عاما ومثلها منع من السفر.

 

(مجموعة التهم الموجهة للنساء)

السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية والإخلال بتماسك المجتمع ونظامه العام عبر الشبكة العنكبوتية” بسبب تغريدات أو اعادة نشر تغريدات لحسابات ليست على مزاج النطام السعودي.

وتتم المحاكمات في القضاء الذي يتبع الديوان الملكي مباشرة بموجب قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.

ويعد هذا القانون ومصلحاته الفضفاضة جدا شماعة ثمينة القيمة بالنسبة للنظام لما يملكه من صلاحيات واسعة لكم الأفواه وزج الناس بالسجون على أبسط الأسباب.

كما شهد شهر أغسطس آب استهدافا آخر للنساء من قبل أجهزة النظام الأمنية لكن بصورة مختلفة.

حيث قامت مجموعة من عناصر المباحث العامة بالاعتداء على فتيات بدار رعاية الأيتام في عسير،  وانتهكت تلك العناصر نظام الاجراءات الجزائية واعتدت بالضرب المفرط والشتم والقذف على فتيات اعتصموا احتحاجا على المعاملة المهينة للكرامة وسوء التغذية داخل الدار.

وأسرفت عناصر المباحث بوحشيتها حيث سحلت بعض الفتيات من شعرهن في صورة مقزرة لما وصل إليه الحال من القمع والتعذيب الممنهج الذي فرضته عائلة آل سعود الحاكمة كأمر واقع وهي تكتفي بالمراقبة وتوفر الغطاء القانوني للمتورطين بالانتهاكات الواقعة على شعب الجزيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى