تقارير اللجنة

جرائم آل سعود تشعل موجة انتقادات في مجلس حقوق الإنسان

يبدو أن آل سعود يعتبرون أنه ليس ثمة من يمنعهم عن ممارسة سياستهم القمعية، أو من يطالبهم بالامتناع عن القيام بجرائمهم بحق الإنسان، مطمئنّين لأنهم يمارسون انتهاكاتهم واستبدادهم بلا رقيبٍ أو حسيب، فيُمعنون في سياساتهم القمعية ويتمادون في استخدام الأساليب الانتقامية والأحكام التعسفية، ويسترسلون في إجرامهم بلا رادع.

لكنّ اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم في المتحدة في جينيف، تضمّن موجة انتقادات واسعة لانتهاكات السعودية الحقوقية؛ مندوب هولندا في المجلس بول بيكرز، أبدى قلق هولندا من استمرار فرض السعودية قيوداً على ممارسة الحق في المعتقد والدين، منتقداً تطبيق عقوبة الإعدام في قضايا متعلّقةٍ بالتعبير عن الرأي.

حيث ادعى مندوب لوكسمبورغ مارك بشلر السعودية إلى احترام ومراعاة الحيز المدني ونشاط المدافعين عن حقوق الإنسان، مستنكراً تعرّض الناشطين الحقوقيين لسوء العاملة والاحتجاز التعسفي، وأبدى بشلر قلقه إزاء الوضع في اليمن في ظل استمرار العدوان السعودي عليه.

لتستهلّ بعدها مندوبة السعودية خطابها الرافض للانتقادات والمساءلات، تحت ذريعة أن الانتقادات تعارض “الموضوعية والحيادية المفروضتين في المجلس”، متجاهلةً بلا خجلٍ كل الفظائع التي قام بها النظام الذي تأتمر بأمره، ولربما لو أتيحت لها الفرصة لتفاخرت بجرائمَ يندى لها الجبين!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى