429 0 2014-08-14

الاعتداء بالضرب على الناشط الحقوقي وليد أبو الخير ونقله جبرًا للرياض

في يوم الاثنين الموافق 11 أغسطس 2014 ، اقتيد المحامي والناشط الحقوقي وليد أبوالخير جبرًا من سجن بريمان بجدة إلى مكان مجهول؛ لعدم اعترافه بشرعية المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة، حيث ثم نقله 5 مرات في غضون 3 أشهر ونصف من سجن لآخر بقصد إبعاده عن أهله القاطنين في جدة، وذلك حسب ما ذُكر في بيان مرصد حقوق الإنسان

في يوم الاثنين الموافق 11 أغسطس 2014 ، اقتيد المحامي والناشط الحقوقي وليد أبوالخير جبرًا من سجن بريمان بجدة إلى مكان مجهول؛ لعدم اعترافه بشرعية المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة، حيث ثم نقله 5 مرات في غضون 3 أشهر ونصف من سجن لآخر بقصد إبعاده عن أهله القاطنين في جدة، وذلك حسب ما ذُكر في بيان مرصد حقوق الإنسان.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 12 أغسطس تأكد للمرصد نقل أبوالخير إلى سجن الملز بالرياض، كما اتصل بأهله وأكد لهم تعرضه للضرب على ظهره وسحبه بعنف من قيوده مما أدى إلى جروح أسفل قدميه.

وعلى إثر ذلك استنكر المرصد ما تعرض له أبوالخير وذكر في بيانه تنويهًا لوزارة الداخلية بتوقيع السعودية على "اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية أو المهينة" وهي بمثابة القانون الداخلي الملزم.

كما دعى المرصد النشطاء والإعلام الحر والجهات الدولية بتسليط الضوء على قضية المحامي المعتقل وليد أبوالخير وزملائه الحقوقيين المعتقلين لتعبيرهم عن رأيهم ولمطالباتهم المشروعة.

يٌذكر أن أبوالخير حُكم عليه بالسجن 15 عامًا والمنع من السفر مثلها وغرامة مالية 200 ألف ريال.

مقالات ذات صلة
عصر الزنزانة.. العياف يلتحق بالمغيّبين السعوديين
محمد العتيبي يطالب بـ”حماية دولية” لمنع ترحيله من قطر قبل يوم من محاكمته في السعودية
والد الشهيد يطالب الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية .. بتسليم جثمان ابنه