1005 0 2017-08-19

سجين الرأي : فاضل مكي المناسف

السن : 28 عاما المهنة : مدون و مصور فوتوغرافي وعضو مؤسس لمركز “العدالة” لحقوق الإنسان في السعودية الحالة : يقضى مدة العقوبة 15 عاما بالسجون السعودية فاضل مكي المناسف مدون و كاتب و مصور فوتغرافي وعضو مؤسس لمركز العدالة لحقوق الإنسان في السعودية

السن : 28 عاما

المهنة : مدون و مصور فوتوغرافي وعضو مؤسس لمركز “العدالة” لحقوق الإنسان في السعودية

الحالة : يقضى مدة العقوبة 15 عاما بالسجون السعودية

فاضل مكي المناسف مدون و كاتب و مصور فوتغرافي وعضو مؤسس لمركز العدالة لحقوق الإنسان في السعودية. عمل على رصد الانتهاكات و توثيقها و التواصل مع أهالي المعتقلين لكي يقوموا بمتابعة قضايا أبنائهم والكتابة في المواقع الإلكترونية أو الذهاب إلى الجهات الحكومية مثل هيئة التحقيق و الادعاء العام و الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان. رُشّح ليكون من ضمن الوفد الشبابي الذي تحاور مع الجهات الأمنية وإمارة المنطقة الشرقية بعد تزايد المظاهرات في منطقة القطيف.

الاعتقالات

الاعتقال الأول

اعتقل في مارس 2009 في سجن الدمام العام لمدة أربعة أشهر دون محاكمة ودون تهمة على خلفية اعتصام شهدته بلدة العوامية تضامناً مع الشيخ النمر .

الاعتقال الثاني

في يوم أبريل/نيسان 2011 ، قامت فرقة من البحث الجنائي بالذهاب إلى منزل والده في بلدة العوامية ، ولكنه لم يكن متواجداً في المنزل فطلب من والده أن يخبره بمراجعة قسم البحث الجنائي بشرطة العوامية .

في يوم 1 مايو/أيار 2011 ، ذهب فاضل إلى شرطة العوامية ، فاخبر أنه مطلوب بسبب المظاهرات ، وتم تقييد يديه ورجليه ونقل إلى مركز البحث الجنائي بشرطة القطيف .

في4 مايو/أيار 2011 ، تم نقله إلى سجن الخبر ، وفي 18 مايو/أيار 2011 تم نقله إلى سجن المباحث العامة بالدمام .

في يوم 4 يونيو/حزيران 2011 ، تم تحويله لسجن ذهبان في مدينة جدة  ، وتم عرضه على المحكمة الجزائية المتخصصة يوم 6 يونيو/حزيران 2011 ، وتم تسليمه لائحة الدعوى المقامة من قبل هيئة التحقيق والإدعاء العام وطلب منه الرد عليها كتابياً ، وكانت المفاجأة أن التهم الموجهة ليس لها ربط مطلقا بما جرى التحقيق حوله بل تم فتح ملف للسجن خلال الاعتقال الأول وتم توجيه عدة تهم له أبرزها ( الافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته وعدم السمع والطاعة وإثارة الفتنة والفوضى وتأليب الرأي العام ضد الدولة وإتلاف الممتلكات العامة والإخلال بالأمن من خلال قيامهم بتزعم عدد من المسيرات والمشاركة فيها وقيامهم بالتجمهر والاعتصام المحظور شرعا ونظاما وإحداث أعمال شغب مناهضة لدولة والتحريض عليه ومقاومة رجال السلطة العامة وعدم التجاوب معهم والاعتداء عليهم وعلى الدوريات الرسمية وإلحاق الضرر بها ومخالفة تعليمات ولي الأمر والإخلال بالنظام العام ".

تم الإفراج عنه بتاريخ 11 آب/أغسطس 2011 بعد توقيعه على تعهد بعدم المشاركة في المظاهرات.

الاعتقال الثالث

في يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2011 ، قامت السلطات السعودية بالقبض على كلا من الحاج (سعيد عبدا لله آل عبد العال والحاج حسن أحمد علي آل زايد)  وكلاهما أعمارهما فوق الستين ، والقبض عليهم في سياق الضغط ، كون ابن آل عبد العال وكذلك ابن آل زايد مطلوبين في الشرطة بتهمة المشاركة في المظاهرات التي تحدث في العوامية .

قام فاضل المناسف حوالي الساعة السابعة مساء بالتوجه إلى شرطة العوامية والهدف من ذلك الحديث مع رجال الشرطة أن القبض على الأب ليقوم الابن بتسليم نفسه عمل غير قانوني ، خلال هذه الوقت سقط الحاج آل زايد بسبب التعب لأنه مصاب بمرض القلب وقام فاضل بالاتصال بهيئة الهلال الأحمر السعودي ليتم إسعاف الحاج آل زايد ، وعلى أثر ذلك تبع فاضل سيارة الإسعاف وخلال مرورهم في نقطة تفتيش الواقعة بين منطقتي صفوى والعوامية تم إيقاف فاضل المناسف ، ونقل إلى شرطة صفوى .

في يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 2011 ، نقل إلى سجن المباحث العامة بالدمام .

التعذيب

في الاعتقال الثاني والثالث تعرض فاضل للتعذيب الجسدي خصوصا في اليومين الأولى لاعتقاله وذلك لانتزاع الاعترافات منه وذلك بالضرب بالأيدي والأرجل وتغطية العين لساعات طويلة مع الوقوف والقيود في الرجلين واليدين في أعلى وكذلك عن طريق الأجهزة الكهربائية.

السجن الانفرادي

في الاعتقال الثاني كان طول فترة اعتقاله في السجن الانفرادي و لم يسمح لعائلته بزيارته طوال فترة اعتقاله ولم يسمح له بالاتصال مطلقاً إلا مرة واحدة فقط .

في الاعتقال الثالث قضى فاضل 4 أشهر في السجن الانفرادي و لم يسمح لعائلته بزيارته إلا بعد مرور 314 يوماً من اعتقاله .

المحاكمة

تم عرض فاضل المناسف على المحكمة الجزائية المتخصصة 4 مرات كانت كالتالي فيما يخص قضيتنه التي تعود لعام 2009 : 6 / 6/ 2011 في المقر الصيفي للمحكمة بجدة 28 / 2 / 2012 في الرياض . 9/4/2012 في الرياض . 9/5/2012 في المقر الصيفي للمحكمة بجدة وفي الجلسة الأخيرة للمحاكمة تم تأجيل الجلسة .

التهم الموجهة للمناسف :

  • الخروج على ولي الأمر ،
  • الاعتداء على أمن البلد واستقراره .
  • إثارة الخلاف والشقاق بين المواطنين .
  • إثارة النزعة الطائفية بينهم بالتحريض على الخروج للمظاهرات والمسيرات.

وطالب المدعي العام بإدانة المتهم وإيقاع ثلاث عقوبات، وهي:

التعزير، والحد الأعلى من العقوبة الواردة في المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، والمنع من السفر استناداً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر.

فريق الدفاع

في الجلسة التي انعقدت في الرياض بتاريخ 28 شباط/فبراير 2012 طلب فاضل من القاضي تمكينه من توكيل محامي فأذن له ، فحضر الوكيل الشرعي معه (وليد سليس) خلال الجلسة الثالثة معه وتقديم لائحة الدفوع وأيضا في الجلسة الرابعة .

التحقيق والمحاكمة

شروط المحاكمة العادلة لا تتوافر في المحكمة الجزائية المتخصصة فهناك كثير من المعايير مفقودة والتي تسبق ظهور الشخص في المحكمة جميعها مفقودة خلال مرحلة الاستدعاء والقبض والتحقيق .

في 17 أبريل/نيسان 2014 ، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمها على المناسف بالسجن 15 سنة ، وفرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف ريال سعودي (26.700 دولار أميركي) ومنعته من السفر 15 عاما بعد إتمام عقوبته.

مقالات ذات صلة
حقوق الإنسان في السعودية: اعتقال وتعذيب وملاحقات وعدم استجابة للمناشدات الدولية
الفاسي حرة
المحكمة الجزائية المتخصصة.. قضاءٌ وأحكام نحو المجهول!